وهو في هذا البيت يصف الحمر الوحشية التي اصطادها، وقد تعثرت في طريقها بعد أن صوبت إليها السهام فأدمتها فصارت كأنها تلبس ثيابا حمرا من برود بني تزيد، وقد شبه طرائق الدم بطرائق البرود. وقوله: في حدّ الظبات في موضع نصب على الحال. والمعنى: يعثرن كابيات أو مجروحات في حد الظبات، هكذا استشهد به ابن جني في المحتسب (٢/ ٨٨) فهو يشبه قوله تعالى: تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ [المؤمنون: ٢٠] أي وفيها دهنها. ويروى البيت: يعثرن في علق النّجيع، والعلق والنجيع اسمان للدم وأضافهما لأن العلق الدم قبل أن ييبس، والنجيع دم الجوف. وشاهده: نقل جملة تزيد من الفعلية إلى العلمية. والبيت في معجم الشواهد (ص ٢٢٧) وليس في شروح التسهيل. (٢) البيت من مجزوء الكامل لم أعثر له على مرجع أو قائل، ولم أجده في مجالس ثعلب، وهو الكتاب المشهور لثعلب. اللغة: يدرّ: من درّ اللبن يدرّ ويدرّ: كثر، يهرّ: من هرّ الكلب يهر هريرا: صوت دون نباح من قلة صبر على البرد. وشاهده: نقل جملتي يدر ويهر من الفعلية إلى العلمية. (٣) لسان العرب: (بب) والمعنيان في اللسان: حكاية الصوت والشاب الممتلئ البدن نعمة.