للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال المؤيد: وفى هذه السنة طلب الناصر داود من الملك الناصر يوسف ابن الملك العزيز بن الظاهر بن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب دستورا (١) إلى العراق بسبب طلب وديعته من الخليفة وهى الجوهر الذى تقدم ذكره، وأن يمضى إلى الحج، فأذن له الناصر يوسف فى ذلك، فسار الناصر داود إلى كربلاء، ثم مضى منها إلى الحج، ولما رأى قبر النبى صلى الله عليه وسلم تعلق بأستار الحجرة الشريفة بحضور الناس وقال: اشهدوا أن هذا مقامى من رسول الله عليه السلام داخلا عليه مستشفعا به إلى ابن عمه المستعصم فى أن يردّ علىّ وديعتى، فأعظم الناس ذلك، وجرت عبراتهم، وارتفع بكاؤهم، وكتب بصورة ما جرى مشروحا ورفع إلى أمير الحاج [كيخسرو (٢)] وذلك يوم السبت الثامن والعشرين من ذى الحجة من هذه السنة، وتوجه الناصر مع الحاج العراقى وأقام ببغداد (٣).

وفيها: ......... (٤)

وفيها: ......... (٥)


(١) دستور - إذن.
(٢) [] إضافة من المختصر للتوضيح.
(٣) انظر المختصر ج‍ ٣ ص ١٩١.
(٤) « ...... » بياض فى الأصل نحو ٢ كلمات.
(٥) « ...... » بياض فى الأصل نحو ٥ كلمات.

<<  <  ج: ص:  >  >>