للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال القاضى: كنت عند السلطان فما شعرت إلا وستة أسياف نازلة على السلطان، وهو منكب على لعب الشطرنج، فقتلوه.

وكان رؤوس الذين اتفقوا على قتله طقجى، وكرجى، ونوغاى، وقراطرنطاى، وججك، وأرسلان، وأقوش، وبيليك الرسولى.

ذكر ترجمة السلطان لاجين (١):

كان أصله من مماليك السلطان الملك المنصور نور الدين (٢) على بن السلطان الملك العز أبيك التركمانى.

قال صاحب النزهة: حكى لى بعض الخدام المعزية أن قطز لما كان نائب نور الدين على المذكور أشترى لاجين وهو صغير للسلطان، ثم لما تسلطن قطز والتقى بالتتار على عين جالوت وكسرهم وعاد إلى الديار المصرية، قتل قريبا من الصالحية وتسلطن بعده الظاهر بيبرس، ولما تسلطن بيبرس شيّع أولاد الملك المعز إلى بلاد الاشكرى وبقيت من جماعته بعض المماليك، وكان لاجين هذا منهم، فشرعوا فى بيعهم، فاشتراه قلاون مع مملوكين آخرين، وبقى عند قلاون إلى أن تسلطن، فجاء إليه تاجره وادعى أنه لم يقبض ثمنه عند بيعه، فنودى عليه ثانيا واشتراه قلاون شراء ثانيا صحيحا بثلاثة آلاف درهم، وكان


(١) وله أيضا ترجمة فى المنهل الصافى، درة الأسلاك ص ١٤١، نهاية الأرب - مخطوط ج‍ ٢٩ ورقة ١٠٣ وما بعدها، النجوم الزاهرة ج‍ ٨ ص ٨٥ - ١٠٩، ص ١٨٢، البداية والنهاية ج ١٤ ص ٣، شذرات الذهب ج‍ ٥ ص ٤٤٠، تذكرة النبيه ج‍ ١ ص ٢١١، بدائع الزهور ج ١ ق ١ ص ٤٠٠، المواعظ والأعتبار ج‍ ٢ ص ٢٣٩.
(٢) انظر ما سبق بالجزء الأول من هذا الكتاب ص ١٠٣ وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>