للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[علم الدين سنجر] (١) الحلبى، وعز الدين إيغان (٢) سم الموت، و [أقوش] المحمدى (٣) وغيرهم (٤)، بلغه أنهم أرادوا أن يفتكوا به وهو على الشقيف.

وفى اليوم السابع عشر من ذى الحجة أمر بإراقة الخمور من سائر بلاده، وتهدّد من يعصرها بالقتل، وأسقط الضمان فى ذلك، وكان بالقاهرة وحدها ألف دينار، وسارت البرد بذلك إلى الآفاق يأمر بذلك.

ذكر بقيّة الحوادث:

منها: أن فى ربيع الأول بلغ السلطان الملك الظاهر أنّ أهل عكا ضربوا رقاب من فى أيديهم من أسرى المسلمين صبرا بظاهر عكا، فأمر بمن كان فى يده من أسارى عكا، فغرّقوا جميعهم، وكانوا قريبا من مائة نفر.

ومنها: [٥٦٨] أن فى الجمعة الثامن والعشرين من ربيع الآخر أقيمت الخطبة فى جامع المنشية، بحسب كمال بنائه.

ومنها: أن فى يوم الأحد الثانى عشر من شوال جاء سيل عظيم إلى دمشق، فأتلف شيئا كثيرا، وغرق بسببه أناس كثير أيضا لا سيما الحجاج من الروم، أخذهم وجمالهم فهلكوا، وغلقت أبواب البلد، ودخل الماء من مرامى السّور


(١) [] إضافة من السلوك ج‍ ١ ص ٥٩٥.
(٢) «يغال» فى الأصل، والتصحيح من السلوك.
(٣) [] إضافة من السلوك.
(٤) انظر السلوك ج‍ ١ ص ٥٩٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>