للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ذكر من توفى فيه من الأعيان]

قاضى القضاة حسام الدين أبو الفضائل الحسن (١) بن قاضى القضاة تاج الدين أبى المفاخر أحمد بن الحسن بن أنو شروان الرازى الحنفى.

ولى قضاء ملطية مدة عشرين سنة، ثم قدم من الروم مع الملك الظاهر سنة خمس وسبعين وستمائة إلى دمشق، فتولى القضاء بها مدة (٢)، ثم انتقل إلى مصر مدة، وتولى ابنه جلال الدين (٣) بالشام، ثم سار (٤) إلى الشام، فعاد إلى الحكم بدمشق، ثم لما خرج مع الجيش إلى لقاء غازان بوادى الخزندار عند سلمية، ففقد بين الصفوف، ولم يدر ما خبره وقد قارب السبعين. وقيل: إن مولده سنة إحدى وثلاثين وستمائة.

وكان من سادات العلماء الأكابر الرؤساء النبلاء، محبوبا إلى جميع الناس، ولم يخيّب قصد من قصده، ويستقلّ الكثير فى حق من سأله، ورزق سعادة فى ولايته بالشام ومصر والروم، ولم يزل متقدما عند الملوك.


(١) وله أيضا ترجمة فى: المنهل الصافى ج‍ ٥ ص ٦٣ رقم ٨٨٧، تالى كتاب وفيات الأعيان ص ٦٤ رقم ٦٥، البداية والنهاية ج‍ ١٤ ص ١٣، الدرر ج‍ ٢ ص ٩١ رقم ١٤٩٢، شذرات الذهب ج‍ ٥ ص ٤٤٦، درة الأسلاك ص ١٤١، ١٤٨، تذكرة النبيه ج‍ ١ ص ٢٢٧، السلوك ج‍ ١ ص ٩٠٦.
(٢) ولى القضاء بدمشق سنة ٦٧٧ هـ‍، انظر ما سبق بالجزء الثانى من هذا الكتاب ص ٢٥٠.
(٣) هو: أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنو شروان، قاضى القضاة جلال الدين الحنفى، المتوفى سنة ٧٤٥ هـ‍/ ١٣٤٤ م - المنهل الصافى ج‍ ١ ص ٢٦٤ رقم ١٤١.
(٤) «صار» - فى الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>