للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ونور الدين المنجنيقى، وأولاد رشيد الدين صاحب ملطية كمال الدين وإخوته، وأمير على صاحب كركر، فما منهم إلا من أحسن السلطان (١) إليه وأفاض إنعامه عليه (٢).

وأما توقو وتداون فإنهما قتلا فى المعركة، وأما البرواناه فإنه كان مع جماعته وعسكر الروم فى طلب واحد وحده منفرد عن أطلاب التتار كما ذكرناه، ولما رأى انهزام التتار بادر بالهروب هو وأصحابه وولّوا الأدبار، وأخذ البرواناه معه السلطان غياث الدين وفخر الدين الوزير ومن كان بقيساريّة وتوجّه بهم إلى توقات، وكانت إقطاعا له.

وقال بيبرس فى تاريخه: وفى هذه الوقعة أخذ سيف الدين قلاون الألفى:

سيف الدين جاورشى، وسيف الدين قفجاق، واشترى سيف الدين سلاّر، لولده علاء الدين [٦١١] على الملقب عند سلطنته بالملك الصالح، [فكان ذلك فى طالع طلعه سعوده وغربت نحوسه، فإن المشار إليه ترقت به السعادة إلى ما سنذكره فى موضعه إن شاء الله] (٣) واسم أبيه طغرل، وكان البرواناه قد قرّبه وأدناه وصيّره أمير شكار.

ذكر دخول السلطان قيساريّة وجلوسه على كرسىّ المملكة الروميّة:

ثم أن السلطان الملك الظاهر رحل من مكان المعركة يوم السبت حادى عشر الشهر ونزل قريب الكهف والرّقيم، وعبر على خان قرطاى، وهو خان مبنىّ


(١) «السلطان» ساقط من زبدة الفكرة.
(٢) زبدة الفكرة ج‍ ٩ ورقة ٨٣ ب.
(٣) [] إضافة من زبدة الفكرة ج‍ ٩ ورقة ٨٣ ب، ٨٤ أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>