للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وستمائة، وكان قبضه إياه فى رجب سنة إحدى وستين وستمائة، فكان آخر العهد به (١).

[ذكر وصول رسل بركة خان ملك التتار]

وفى هذه السنة، وصلت رسل بركة خان وهم: الأمير جلال الدين بن القاضى والشيخ نور الدين على، وغيرهما (٢)، مخبرين بإسلامه وعلى أيديهم كتاب منه يتضمن ذكر من أسلم من بيوت التتار، وخرج عن زمرة الكفار، وتفصيلهم بقبائلهم وعشائرهم [وأنفارهم وعساكرهم (٣)] وصغيرهم وكبيرهم، [: قال: ودخل فى دين الإسلام (٤)] إخواننا الكبار، وإخواتنا الصغار [٤٩٥] وذراريهم، أولاد بوداكور بحشمهم وأولادهم بلاد كوكاخور ينشونوقا، ومن [فى (٥)] بلادهم: قودعو، وقراجار، ونتش بغا، وشرامون، وبورباكو، ومنكقدار بجيوشه وسواده، وبك قداق باينال، وتقوزا غول، وقتلغ تيمور، وآجى وذريته، ودرباى، والتومان الذى تجرد إلى خراسان، وكل من توجه صحبة بايجو، مثل بانيال نوين، وايكاكوا، كل هؤلاء أسلموا بأسرهم، وأقاموا بالفرائض والسنن، والزكاة والغزاة، والجهاد فى سبيل الله، وقالوا {الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ}


(١) المختصر ج‍ ٣ ص ٢١٤. وعن سبب القبض على هؤلاء الأمراء انظر الروض الزاهر ص ١٦٦ - ١٧٠، السلوك ج‍ ١ ص ٤٩٣ - ٤٩٤.
(٢) «وغيرهما» ساقط من زبدة الفكرة.
(٣) [] إضافة من زبدة الفكرة.
(٤) «وهم فى الأصل» والإضافة من زبدة الفكرة.
(٥) [] إضافة من زبدة الفكرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>