للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفى تاريخ النويرى: لما كان السلطان على الطور أرسل عسكرا هدموا كنيسة الناصرة، وأغاروا على عكا وبلادها، فغنموا وعادوا، ثم ركب السلطان الملك الظاهر بنفسه وجماعة ممن اختارهم وأغار ثانيا على عكا، وهدم برجا كان خارج البلد، وذلك عقيب إغارة عسكره (١).

[ذكر توجه السلطان إلى الكرك]

ولما خرج السلطان من القدس الشريف، سار نحو الكرك، ونزل عليها فى الثالث عشر (٢) من جمادى الآخرة، فنزل إليه أولاد [الملك (٣)] المغيث، وقاضى المدينة، وخطيبها، وجماعة من أهلها، يطلبون العفو، فأحسن إليهم، وأعطاهم حتى رضوا، وتسلم القلعة، وطلع إليها، وأحضر دواوينها، ورتب أمر جيشها، وأعطى رجالها جامكية ثلاثة أشهر من خزائنه (٤)، وعين لها خاصا (٥) وأعطى أولاد [الملك (٦)] المغيث ما كان فيها من المال والقماش والأثاث، وخلع على العزيز فخر الدين عثمان ولد المغيث (٧)، وعلى خادمه، وأتابكه، وكتب مناشير


(١) ملخصا عن نهاية الأرب مخطوط ج‍ ٢٨ ورقة ٣٦٢ - ٣٦٣، وانظر المختصر ج‍ ٣ ص ٢١٧ - ٢١٨.
(٢) «ثالث وعشرون» فى مفرج الكروب، السلوك ج‍ ١ ص ٤٩١.
(٣) [] إضافة من زبدة الفكرة ج‍ ٩ ورقة ٥٩ أ.
(٤) «خزانته» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة.
(٥) «خاتما» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة.
(٦) [] إضافة من زبدة الفكرة.
(٧) «ولد المغيث» ساقط من زبدة الفكرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>