للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خضر (١) في الدولة الظاهرية انتزعها من أيديهم (٢)، فأعيدت بمقتضى الفتاوى الشرعية، ووصلت أيضًا شفاعة الأشكري في إجراء أهل الذمة على عادتهم وفتح كنائسهم، فأجيب إلى بعض مقصده، وفتح لهم كنيستان للملكية بالقاهرة ومصر، وكنيسة للقبط بالقاهرة، وكنيسة لليهود بمصر، ورسم لهم بالركوب على الاستواء.

وفيها: ورد إسماعيل صاحب حماة إلى الأبواب الشريفة بتقادم هائلة، فأقبل السلطان عليه، وأمره بلحاق العسكر المجردين إلى سيس.

[ذكر من أعطى إمرة أو وظيفة وقطع]

وفيها: تولى سيف الدين بكتمر أمير آخور نيابة السلطنة بغزة، ثم بعد ذلك طلب إلى القاهرة وفوضت إليه الوزارة بديار مصر، عوضًا عن فخر الدين الخليلي الوزير، لأنه كان ذا فصاحة ودربة (٣).

وفي ليلة الاثنين السابع من صفر، وصل الصدر نجم الدين محمد (٤) بن الشيخ فخر الدين عثمان البصراوي من مصر إلى الشام متوليًا الوزارة بها، ومعه توقيع بالحسبة لأخيه فخر الدين سليمان (٥)، فباشر المذكوران المنصبين (٦).


(١) هو: خضر بن أبي بكر محمد بن موسى، شيخ السلطان الملك الظاهر بيبرس، وقيل أنه توفي سنة ٦٧١ هـ/ ١٢٧٢ م، في عقد الجمان ١/ ١٠٩ - ١١٠، وورد أنه توفي سنة ٦٧٦ هـ/ ١٢٧٧ م، في المنهل الصافي ٥/ ٢١٨ - ٢٢٠ رقم ٩٩٠.
(٢) ينظر ما ورد في حوادث ٧٠٥ هـ، في عقد الجمان ٤/ ٣٧٨.
(٣) بنظر التحفة الملوكية ٢١٦.
(٤) توفي سنة ٧٢٣ هـ/ ١٣٢٣ م، الوافي بالوفيات ٤/ ٨٩ رقم ١٥٥٧، أعيان العصر ٤/ ٥٦٠ رقم ١٦٤٧، السلوك ٢/ ٢٥٢، وينظر الدرر الكامنة ٤/ ١٦٥ رقم ٣٩٩٨ حيث رجح أن وفاة نجم الدين البصراوي سنة ٧١٤ هـ أو نحوها.
(٥) هو: سليمان بن عثمان، فخر الدين أبو القاسم البصراوي، توفي سنة ٧١٤ هـ/ ١٣١٤ م، أعيان العصر ٢/ ٤٤٨ رقم ٧٢٠، الدرر الكامنة ٢/ ٢٥٣ رقم ١٨٥٣، النجوم الزاهرة ٩/ ٢٢٨.
(٦) ينظر تاريخ البرزالي ٣/ ٤٥٨، البداية والنهاية ١٨/ ١٠٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>