للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ورفقته وسألوا القان أن يعطى السلطنة للسلطان ركن الدين قليج (١) أرسلان دون أخيه، وضمنوا عنه حمل الإناوة وبذل الطاعة، فقال منكوقان: بل تكون المملكة مشتركة بينهما، والبلاد مقسومة لكل منهما، وقسم البلاد مناصفة، فصيّر من نهر سيواس إلى حدّ بلاد الأشكرى لعزّ الدين كيكاوس، ومن سيواس إلى تخوم أرزن الروم من الجهة الشرقية (٢) المتصلة ببلاد التتار لركن الدين قليج أرسلان أخيه، وعاد الصاحب شمس الدين وسيف الدين طرنطاى ورفقتهما من عنده، فلم يصلوا إلى الروم حتى دخلها التتار وفعلوا فيها ما سنذكره إن شاء الله فى سنة سبع وخمسين وستمائة، وأحضروا معهم جسد السلطان علاء الدين كيقباذ مصبّرا، فدفنوه بارزنكان «رحمه الله (٣)».

ذكر ما اشتملت عليه المملكة الروميّة من البلاد الإسلامية:

بلاد خلاط وأعمالها: وتسمى الأرمينية الكبرى وكل من تملكها يسمى شاه أرمن، ومن مدنها: [خلاط (٤)] وآن، وسطان، وأرجيش [وما معها (٥)].

أرزن الروم وأعمالها، ومن مدنها: سبهر، وبابرت، وقجماز، وتسمى دار الجلال.


(١) «قلج» فى زبدة الفكرة، فى هذا الموضع والمواضيع التالية.
(٢) «الجهة الشمالية» فى نهاية الأرب ج‍ ٢٧ ص ١٠٩، وهو تحريف.
(٣) «» ساقط من زبدة الفكرة، وانظر نهاية الأرب ج‍ ٢٧ ص ١٠٧ - ١٠٩.
(٤) [] إضافة من زبدة الفكرة ج‍ ٩ ورقة ٢٧ أ.
(٥) [] إضافة من زبدة الفكرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>