للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الليلة الثانية طلب السلطان الأمراء المقدمين الأكابر وفتحوا الكتاب، وقرئ على السلطان فإذا هو بالخط المغلى، وهو فى قطع النصف البغدادى، أوله بسم الله الرحمن الرحيم.

ذكر نسخة الكتاب: (١)

بقوة الله تعالى، وميامين الملة المحمدية، فرمان السلطان محمود غازان، ليعلم السلطان المعظم الملك الناصر أنه فى العام الماضى بعض عساكرهم (٢) المفسدة دخلوا أطراف بلادنا وأفسدوا فيها، لعناد الله تعالى (٣) وعنادنا، كماردين ونواحيها، وجاهروا الله بالمعاصى فيمن ظفروا به من أهلها، وأقدموا على أمور بديعة (٤) وأحوال شنيعة (٥) من محاربة الله، وخرق ناموس الشريعة، فأنفنا من تهجمهم، وغرنا من تقحمهم، وأخذتنا الحمية الإسلامية، فحدتنا على دخول بلادهم ومقابلتهم على إفسادهم، فركبنا بمن كان لدينا من العساكر، وتوجهنا


(١) انظر نص الخطاب أيضا فى كل من: زبدة الفكرة (مخطوط) ج‍ ٩ ورقة ٢٢٣ ب - ٢٢٤ ب، نهاية الأرب (مخطوط) ج‍ ٢٩ ورقة ٣٣٠ أوما بعدها، صبح الأعشى ج‍ ٧ ص ٢٤٣ وما بعدها، وانظر أيضا ملاحق كتاب السلوك ج‍ ١ ملحق رقم ١٤ ص ١٠١٦. وما بعدها.
ويوجد نص مختلف فى كنز الدرر ج‍ ٩ ص ٥٣ - ٥٦، وفى النجوم الزاهرة ج‍ ٨ ص ١٣٦ - ١٣٩.
(٢) هكذا بالأصل.
(٣) «تعالى» ساقط من زبدة الفكرة.
(٤) هكذا بالأصل.
(٥) «وارتكبوا آثاما شنيعة» فى زبدة الفكرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>