للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ذكر تولية سنقر الأشقر فى نيابة دمشق]

وقد ذكرنا أن نائب الشام عز الدين أيدمر الظاهرىّ قد قبض عليه وحبس فى قلعة القاهرة، وكانت شاغرة من النائب، فنهض سيف الدين قلاون وولى الأمير سنقر الأشقر نائبا بها، وكان الذى يتولّى أمر دمشق إلى [٦٤٦] هذا الوقت بعد مسك نائبه المذكور الأمير أقوش الشمسى، فلما قدم النائب الجديد وهو سنقر الأشقر إلى دمشق (١) فوض إلى أقوش الشمسىّ نيابة السلطنة بحلب، فسار وتولاها، واستمرّ الحال على ذلك مدة يسيرة.

وقال ابن كثير: وعزل قضاة مصر الثلاثة: الشافعىّ والحنفىّ والمالكىّ، وولى القاضى صدر الدين عمر بن القاضى تاج الدين عبد الوهاب بن بنت الأعز، عوضا عن تقىّ الدين بن رزين، «وكأنهم إنما عزلوا لكونهم توقفوا فى قضيّة الملك السعيد، والله أعلم (٢)».


(١) «فى ثامن جمادى الآخرة» - السلوك ج‍ ١ ص ٦٥٧.
(٢) «وكأنهم إنما عزلوه لأنه توقف فى خلع الملك السعيد، والله أعلم» - البداية والنهاية ج‍ ١٣ ص ٢٨٨.
وقد أعيد قاضى القضاة معز الدين النعمان الحسن بن يوسف الخطيبى الحنفى، وقاضى القضاة نفيس الدين أبو البركات محمد بن مخلص الدين هبة الله بن كمال الدين أبو السعادات أحمد بن شكر المالكى - السلوك ج‍ ١ ص ٦٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>