للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان جلوس الملك المظفر على تخت السلطنة فى الرابع من ذى الحجة (١) من هذه السنة بقلعة الجبل.

وكان ذلك كله بحضرة كمال الدين بن العديم، فأعاد قطز الجواب إلى الملك الناصر يوسف بأنه سينجده ولا يقعد عن نصرته، ورجع ابن العديم إلى دمشق بذلك.

ويقال: إن الملك المظفر قطز لما قبض على الملك المنصور نور الدين على بعثه هو وأمه وأخاه قاقان إلى بلاد الأشكرى (٢).

وفى تاريخ بيبرس: وأما المنصور على بن المعز فإنه اعتقل مدّة فى الأيام المظفرية، ثم سفّر فى الأيام الظاهرية هو وأخوه وأمهما إلى الإسكندرية، وسيّروا منها إلى القسطنطينية، وأمسك من الأمراء من خاف غائلته، وحذر مخالفته، وكانوا قد تفرقوا فى [٤٢٠] الصيد، فصادهم بمصائد الكيد [ولم ينجهم من يده أيد (٣)]، وانقضت دولة المنصور، فكانت مدة مملكته سنتين وستة أشهر، والله أعلم (٤).


(١) «ملك الديار المصرية فى يوم السبت، لليلتين بقيتا من ذى القعدة سنة سبع وخمسين وستمائة» فى نهاية الأرب (مخطوط) ج‍ ٢٧، «فى يوم السبت الرابع والعشرين من ذى القعدة» - السلوك ج‍ ١ ص ٤١٧.
(٢) المقصود الدولة البيزنطية، وأمبراطورها فى هذه السنة هو الأمبراطور تيودور لاسكاريس الثانى الذى حكم فى الفترة من ١٢٥٤ - ١٢٥٨ م، وكان مقر حكمه فى ذلك الوقت فى مدينة نيقبة.
(٣) [] إضافة فى زبدة الفكرة ج‍ ٩ ورقة ٣٥ أ، ٣٥ ب.
(٤) «والله أعلم» ساقط من زبدة الفكرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>