للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن [٤٥٠] سنىّ الدولة ببعلبك، وهو متمّرض فمات بها، ودفن عند الشيخ عبد الله اليونينى.

وكان الملك الناصر يثنى عليه، كما كان الملك الأشرف يثنى على والده قاضى القضاة شمس الدين بن سنىّ الدولة.

ولما استقرّ أمر السلطان الملك الظاهر بيبرس ولىّ ولده القاضى نجم الدين أبا بكر بن قاضى القضاة صدر الدين القضاء بدمشق، وعزل ابن الزكىّ، ثم عزله بعد سنة، على ما سيأتى إن شاء الله.

وقال ابن كثير: والقاضى صدر الدين بن سنى الدولة هذا هو الذى أحدث فى زمن المشمش بطالة التدريس لأنه كان له بستان بأرض السهم، فكان يشقّ عليه النزول منه فى ذلك الوقت إلى الدرس، ثم اتبعه الناس فى ذلك (١).

شرف الدّين عبد الرحمن (٢) بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن ابن طاهر بن محمد بن الحسين بن علىّ، أبو طالب شرف الدين بن العجمى الحلبى الشافعى.

من بيت العلم والرئاسة بحلب، درس بالظاهريّة، ووقف بها مدرسة، ودفن فيها، وكانت وفاته حين دخل التتار حلب فى صفر، فعذّبوه بأن صبّوا عليه ماء باردا فى الشتاء، فتشنّج حتى مات.


(١) البداية والنهاية ج‍ ١٣ ص ٢٢٤.
(٢) وله أيضا ترجمة فى: درة الأسلاك ص ٢٥، البداية والنهاية ج‍ ١٣ ص ٢٢٥، العبر ج‍ ٥ ص ٢٤٧، شذرات الذهب ج‍ ٥ ص ٢٩٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>