للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هذه المكاتبة إلى أفرير أوك (١)، جعله الله ممن لا يعترض على القدر، ولا يعاند من سخّر لجيشه (٢) النصر والظفر، ولا يعتقد أنه ينجى من أمر الله الحذر (٣)، ولا يحمى منه محجور البناء، ولا مبنى الحجر، تعلمه بما سهّل الله من فتح حصن الأكراد الذى حصنته وبنيته وخلّيته، وكنت الموفق لو أخليته، واتكلت فى حفظه على إخوتك فما نفعوك، وضيّعتهم بالإقامة فيه فضيّعوه، وضيّعوك، وما كانت هذه العساكر تنزل على حصن ويبقى، أو تخدم سعيدا ويشقى (٤).

وقال ابن كثير: وكان الذى حاصره ابن السلطان (٥) الملك السعيد، فأطلق السلطان أهله ومنّ عليهم، وأجلاهم إلى طرابلس، وتسلّم القلعة بعد عشرة أيام [من الفتح] (٦) فأخلاها أيضا (٧)، وجعل كنيسة البلد جامعا، وأقام فيه الجمعة، وولى فيها (٨) نائبا وقاضيا، وأمر بعمارة البلد (٩).


(١) وهو. Hugh Revel
(٢) «لخيفته» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة.
و «من سخر الله لجيشه» فى كنز الدرر ج‍ ٨ ص ١٥٢.
(٣) «بالقدر» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة، والروض الزاهر.
(٤) زبدة الفكرة ج‍ ٩ ورقة ٧٢ أ، الروض الزاهر ص ٣٧٦.
وانظر نص الخطاب فى كنز الدرر ج‍ ٨ ص ١٥٢ - ١٥٣.
(٥) «وكان الذى يحاصره ولد السلطان» فى البداية والنهاية ج‍ ١٣ ص ٢٥٩.
(٦) [] إضافة من البداية والنهاية.
(٧) «فأجلى أهلها أيضا» - البداية والنهاية.
(٨) «فيه» فى الأصل، والتصحيح من البداية والنهاية.
(٩) انظر البداية والنهاية ج‍ ١٣ ص ٢٥٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>