للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنها: أن أبا يوسف يعقوب المرينى دخل إلى الأندلس منجدا لابن الأحمر، فتلقاه وبادر إلى خدمته وقدّم له حصنين من حصونه أحدهما: يسمى طريف على البحر، والآخر: يسمى الجزيرة، فتسلمهما منه، ورتّب فيهما جماعة من أصحابه، وبلغ ملوك الفرنج حضوره إليه واجتماعهما معا، فحشدوا حشدا عظيما وخرجوا بفارسهم وراجلهم لقصدهما، وكان فيهم من أكابرهم: دوالنتو، وبدر قرمان، والتقوا فكانت الكسرة على الفرنج، فقتل منهم ألوف كثيرة، فجمع المسلمون رءوسهم وجعلوها تلاّ، فكانت أربعة وعشرين ألف رأس، وصعد المؤذن عليها وأقام الأذان فوقها، ورجع يعقوب إلى بلاده وترك فى بلاد ابن الأحمر ولده قنديل بن يعقوب، وعنده تقدير أربعة آلاف فارس (١).

وفيها: « ...... » (٢).

وفيها: حج بالناس « ...... » (٣).


(١) زبدة الفكرة ج‍ ٩ ورقة ٩٠ أ.
(٢ و ٣) « ...... » بياض بالأصل،

<<  <  ج: ص:  >  >>