(٢) إنما كان بعيدا لأنه لم يعهد الزيادة على الحروف وكذلك لم يعهد تأنيثها والواجب أن تكون لات حرفا مستقلّا كلا. (٣) أصله: سدس قلبوا السين الأخيرة تاء لتقرب من الدال التي قبلها فصارت سدت ثم قبلت الدال تاء لتقاربهما في المخرج ثم أدغمت التاء في التاء فصار ست (لسان العرب: سدس) طبعة دار المعارف. (٤) معناه أن لدن تستعمل مضافة دائما فيكون ما بعدها مجرورا لفظا أو محلّا، فالأول نحو قوله تعالى: مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ [هود: ١] والثاني: وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً [الكهف: ٦٥]. إلا إذا كان ما بعدها لفظ غدوة على التمييز وعليه فإن لدن تقطع حينئذ عن الإضافة لفظا ومعنى فكأن نونها أصبحت تنوينا في هذه الحالة. (٥) انظر نص ما نقله الشارح عن ابن أبي الربيع في كتابه شرح الإيضاح المسمى بالملخص لابن أبي الربيع (ميكروفيلم بمعهد المخطوطات لقطة رقم: ٨٢). (٦) قال الأشموني في شرحه على الألفية (١/ ٢٥٧): «وهو ضعيف لوجهين: الأول: أنّ فيه جمعا بين إعلالين وهو مرفوض في كلامهم لم يجئ منه إلّا ماء وشاء. الثاني: أن قلب الباء السّاكنة ألفا وقلب السّين تاء شاذان». (٧) البيت من بحر الكامل وهو المدح لأبي وجزة السعدي (اللسان: ليت). اللغة: العاطفون: جمع عاطف وهو من يعطي على شفقة وحنان. -