انظر ترجمته في بغية الوعاة (١/ ٢٢٥)، الأعلام (٧/ ٢٦٠). (١) انظر البيت في شرح الألفية المذكور (ص ٦٦) تحقيق د/ عبد الحميد السيد (بيروت) وانظره في الورقة (١٦ ب) من الكتاب نفسه مخطوطا بدار الكتب تحت رقم: ٢٢ نحو. (٢) البيت من بحر الطويل، قال فيه صاحب الدرر (١/ ٤١): ولم أعثر على قائله مع كثرة من استشهدوا به. اللغة: بسط: طلاقة وبشاشة. بهجة: حسن وسرور. أنالهماه: أعطاهما إياه. قفو: مصدر قفاه يقفوه أي اتبعه وسار على نهجه. المعنى: يمدحه بالكرم، ويذكر أنه بشوش الوجه للسائلين، وأنه أخذ ذلك كله من والده الذي اقتدى به الممدوح. الإعراب: لوجهك: خبر مقدم. بهجة: مبتدأ مؤخر. أنالهماه: أنال فعل ماض ينصب مفعولين، وهما: ضمير الغيبة المتصل العائد على البسط والبهجة مفعول أول، والهاء وهي ضمير الممدوح مفعول ثان. قفو: فاعل أنال. أكرم والد: متضايفان. وشاهده قوله: أنالهماه وفيه ما في البيت الذي قبله. والبيت في معجم الشواهد (ص ١١٥)، وليس في شروح التسهيل. (٣) ما بين القوسين ناقص من نسخة (ب) وهو من الأصل. وإنما كان بيت ابن المصنف أصرح؛ لأن العامل فيه فعل وهو أمكن في العمل من المصدر المذكور في البيت الذي قبله من مثال والده. (٤) في الجزء الثاني (ص ١٠٦) وما بعدها: «باب ما يجوز تقديمه من المضمر على الظّاهر وما لا يجوز». وفيه المذهبان المذكوران (تحقيق الشغار). (٥) هو قاسم بن علي بن محمد بن سليمان الأنصاري البطليوسي الشهير بالصفار، صحب الشلوبين وابن عصفور. وقد شرح كتاب سيبويه شرحا حسنا يقال: إنه أحسن شروحه، وهو يرد فيه كثيرا على الشلوبين بأقبح رد. ولهذا الشرح نسخة بدار الكتب المصرية (بقسم المخطوطات تحت رقم ٩٠٠ نحو). وقد توفي الصفار بعد سنة (٦٣٠ هـ). انظر ترجمته في بغية الوعاة (١/ ٢٥٦)، الأعلام للزركلي (٦/ ١٢). (٦) انظر النص المذكور المسند إلى الصفار في كتاب التذييل والتكميل لأبي حيان (٢/ ٢١٩).