(١) البيت من مشطور السريع وهو لخطام المجاشعي كما في مراجعه. اللغة: الصّاليات: الأثافي لأنها صليت النار أي باشرتها. يؤثفين: ينصبن للقدر. والشاعر: يصف ديارا خلت من أهلها فنظر إلى آثارها فوجدها باقية لم تتغير بعد أن رحل عنها أهلها. وجاء هذا الشاهد في غالب كتب النحاة حتى إن سيبويه استشهد به ثلاث مرات في كتابه (١/ ٣٢)، (١/ ٤٠٨، ٤/ ٢٧٩). والاستشهاد بالبيت هنا على دخول أحد حرفين على الآخر مع اتحادهما لفظا ومعنى وهو مخصوص بالضرورة. والبيت في معجم الشواهد (ص ٥٤٢) وفي شرح التسهيل (١/ ٢٣١). (٢) شرح التسهيل (١/ ٢٣١). (٣) سورةآل عمران: ٣٠. (٤) سورة الشعراء: ١٠٢. والجواب مذكور في الصفحة السابقة: لو داخلة على ثبت مقدرا، من باب التوكيد اللفظي. (٥) أي التي تفيد امتناع الشرط والجواب معا كقوله تعالى: وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها [السجدة: ١٣]. وسماها سيبويه: «حرف لما كان سيقع لوقوع غيره».