(٢) سورة الأحقاف: ٢٣. (٣) سورةيس: ٨١. (٤) قال أبو حيان في تفسيره الكبير (البحر المحيط: ٩/ ٣٩): وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ لو هنا على رأي البصريين مصدرية بمعنى أن أي ودوا إدهانكم. ومذهب الجمهور: «أن معمول ودّ محذوف أي ودوا إدهانكم وحذف لدلالة ما بعده عليه ولو باقية على بابها من كونها حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره وجوابها محذوف تقديره لسروا بذلك». ومعناه: ودّوا لو تذهب عن هذا الامر فيذهبون معك. ثم قال: وأما قوله: «فيدهنون»: بالرفع فهو عطف على يدهن، وقال الزمخشري: عدل به عن طريق آخر وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف أي فهم يدهنون كقوله: فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ. قال أبو حيان: «وجمهور المصاحف على إثبات النون، وقال هارون: إنه في بعض المصاحف فيدهنوا ولنصبه وجهان: أحدهما: أنه جواب ودوا لتضمنه معنى ليت. والثاني: أنه على توهم أنه نطق بأن. أي ودوا أن تدهن فيدهنوا فيكون عطفا على التوهم ولا يجيء هذا الوجه إلا على قول من جعل لو مصدرية بمعنى أن» (البحر المحيط: ٣/ ٣٩). (٥) شرح التسهيل (١/ ٢٣٠). (٦) سورة الشعراء: ١٠٢ وهي: فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. (٧) سورةنوح: ٢٠. (٨) سورة البقرة: ٢١. وانظر في القراءة وتخريجها: البحر المحيط (١/ ٩٥). -