للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفى اليوم الثانى، وهو يوم الموكب، طلع الأمير [بدر الدين أمير] (١) سلاح ولاجين فى جانب وقراسنقر فى جانب (٢).

ثم أمر السلطان بأن يخلع عليهما، فخلع عليهما ونزلا صحبة أمير سلاح، وحصل فى نفوس المماليك من ذلك شئ عظيم، « ......... » (٣) حتى أنهم قرروا أن يهجموا على كتبغا فى الموكب، ويقتلوه فعلم بالخبر، وبطل الركوب، وجمع الأمراء وأخبرهم بذلك، ثم اتفق رأيهم على أن يعرضوا المماليك وينزلوا منهم إلى المدينة من كان متصديا لإقامة الفتنة، فطلبوا الشجاعى (٤) ومقدم المماليك، و « ......... » (٥) المقدم المماليك، وكان للأمراء ونائب السلطان قد طلبوهم، فلما جاء ثلاثتهم، وعرفهم بذلك (٦).

وحلف لهم أنهم ما طلبوكم إلا فى ذلك، وما عليكم تشويش، وعند ذلك نزلوا أولا فأولا، وعرضوا مقام النائب والأمراء، وهم ينزلون طائفة منهم « ......... » (٧) إلى أن صاروا نحو سبعمائة مملوك من الذين يخشى عاقبتهم، فأنزلوهم إلى المدينة، وأسكنوا نصفهم فى المناظر المطلة على بركة الفيل، وهى


(١) [] إضافة تتفق مع السياق للتوضيح.
(٢) يوجد بعد ذلك ستة أسطر مطموسة بحيث يصعب متابعة النص.
(٣) « ...... » موضع ثلاث كلمات غير مقروءة.
(٤) انظر ما سبق عن قتل الشجاعى، ونزول المماليك من القلعة عقب مقتل الشجاعى، ويبدو أن الكاتب خلط بين مقتل الشجاعى، وظهور حسام الدين لاجين وقراسنقر - انظر ص ٢٣٧.
(٥) « ...... » كلمة غير مقروءة.
(٦) يوجد بعد ذلك ثلاثة أسطر معظم كلماتها مطموسة بما يصعب معه متابعة النص.
(٧) « ...... » كلمتان مطموستان.

<<  <  ج: ص:  >  >>