للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأرسل إليه الإسماعيلية يستعطفونه على والدهم، وكان مسجونا بالقاهرة، فقال: سلموا [إلى] (١) العليقة وانزلوا فخذوا إقطاعات بالقاهرة وتسلّموا آباكم، فلما نزلوا أمر بحبسهم فى القاهرة، وقد استناب بحصن العليقة (٢)، وخرجت من يد الإسماعيلية من ذلك الوقت.

ثم رجع السلطان ودخل دمشق يوم الأربعاء خامس عشر شوال من هذه السنة، وعزل القاضى شمس الدين بن خلكان (٣)، وكان له فى القضاء عشر سنين، وولى القضاء عز الدين بن الصائغ (٤)، وكان تقليده قد كتب [٥٦٧] بظاهر طرابلس، بسفارة الوزير بهاء الدين بن الحنّا ورأيه، فسافر ابن خلكان فى ذى القعدة إلى الديار المصريّة.

وفى حادى (٥) عشر شوال «دخل الشيخ خضر الكردى» (٦) شيخ السلطان وأصحابه إلى كنيسة اليهود، فصلوا فيها، وأزالوا ما فيها من شعائر اليهود، ومدّوا فيها سماطا، وعملوا سماعا، وبقوا كذلك أياما، ثم أعيدت إلى اليهود.


(١) [] إضافة من البداية والنهاية.
(٢) انظر البداية والنهاية ج‍ ١٣ ص ٢٥٩.
(٣) توفى سنة ٦٨١ هـ‍/ ١٢٨٢ م - فوات الوفيات ج‍ ١ ص ١٠٠ رقم ٤٥.
(٤) هو محمد بن عبد القادر بن عبد الخالق بن خليل بن مقلد بن جابر، الشهير بابن الصائغ، المتوفى سنة ٦٨٣ هـ‍/ ١٢٨٤ م - انظر ما يلى فى وفيات ٦٨٣ هـ‍.
(٥) «وفى ثانى» فى البداية والنهاية ج‍ ١٣ ص ٢٦٠.
(٦) «دخل حصن الكردى» فى البداية والنهاية، وهو اضطراب فى النص وتحريف.

<<  <  ج: ص:  >  >>