للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان الملتقى بوطأه حمص، يالقرب من مشهد خالد بن الوليد رضى الله عنه، حيث مركز الرماح، ومهبّ الرياح، وهو المكان الذى لم يزل بلاء الناس فيه محمودا، ونصر خالد يزداد لديهم خلودا، فالتقى الجمعان فى الساعة الرابعة من يوم الخميس الرابع عشر من شهر رجب (١).

وفى تاريخ ابن كثير: ولما كان يوم الخميس رابع عشر رجب التقى الجمعان، وتواجه الخصمان عند طلوع الشمس، وعسكر التتار فى مائة ألف فارس، وعسكر المسلمين على النصف من ذلك أو يزيد قليلا، والجمع (٢) فيما بين مشهد خالد بن الوليد رضى الله عنه إلى الرستن، فاقتتلوا قتالا عظيما، لم ير مثله من أعصار متطاولة، فاستظهر التتار أول النهار، فكسروا (٣) الميسرة، [واضطربت الميمنة أيضا، وبالله المستعان] (٤)، وانكسر (٥) جناح القلب الأيسر.

«وكان فى ميمنة التتار من مقدميهم: ألناق بهادر، وطنجو بهادر، وعايد، وبلطو، وينجى، وصمغار، وكان فى ميسرتهم: قرمشى بن هندوغور، وبراجار، والبابا شمس الدين والد الأمير جنكلى، ودريبه، وتمدار، وملك الكرج تجاه ميمنة المسلمين، وكان فى القلب منكوتمر بن هلاون ومعه تلاجى وقراتغيه بن يصمت، ججكاب بن جمغان، ومن الأمراء طلاطاى ونكباى وغيرهم (٦)».


(١) زبدة الفكرة ج‍ ٩ ورقة ١١٤ ب، ١١٥ أ.
(٢) «والجميع» فى البداية والنهاية ج‍ ١٣ ص ٢٩٥.
(٣) «وكسروا» فى البداية والنهاية.
(٤) [] إضافة من البداية والنهاية.
(٥) «وكسر» فى البداية والنهاية.
(٦) «» ساقط من البداية والنهاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>