وشاهده: وقوع لو المصدرية غير مسبوقة بتمن. انظر البيت في معجم الشواهد (ص ٢٤٨) وفي شرح التسهيل لابن مالك (١/ ٢٢٨) والتذييل والتكميل (٣/ ١٥٧) وفي شرح للمرادي (١/ ٢٣٤). (١) البيت من بحر الوافر وهو من الأبيات التي اكتشفت قائلها، والذي قاله هو مسجاح بن سباع (جاهلي معمر) من مقطوعة يشكو فيها عمره الطويل وملله العيش، وبيت الشاهد مطلعها وبعده: وأفناني ولا يفنى نهار ... وليل كلّما يمضي يعود وشهر مستهل بعد شهر ... وحول بعده حول جديد ومفقود عزيز الفقد تأتي ... منيّته ومأمول وليد اللغة: بليت: هلكت من البلي: أنى لي: حان لي. لو أبيد: لو أهلك وهو فاعل أنى. والبيت في شرح التسهيل لابن مالك (١/ ٢٢٨) والتذييل والتكميل (٣/ ١٥٧) والقصيدة في ديوان الحماسة (٢/ ١٠٠٩). (٢) البيت من بحر البسيط نسب للأعشى وللقطامي ولم أجده في ديوان أحد منهما. الإعراب: قوما: مفعول فات. جل أمرهم: فاعله. الحزم: اسم كان. لو عجلوا: لو مصدرية والجملة بعدها مؤولة بمصدر خبر كان وهو موضع الشاهد. وانظر البيت في معجم الشواهد (ص ٢٩١) وشرح التسهيل لابن مالك (١/ ٢٢٨) والتذييل والتكميل (٣/ ١٥٧). (٣) قوله في غير نيابة معناه: أن ما تنوب عن ظرف زمان ولا تنوب لو المصدرية عن ظرف زمان فهما وإن اشتركا في الصلة فقد اختصت ما بالنيابة عن الظرف.