للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

البحث الأول: حياة الإمام الطبراني الشخصية.

وذلك في ثلاثة مطالب:

[المطلب الأول: اسمه، ونسبه، وكنيته، ونسبته]

اسمه، ونسبه، وكنيته: الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ، الرَّحَّالُ، الجَوَّالُ، مُحَدِّثُ الإِسلَامِ، علمُ المعمَّرينَ، أَبُو القَاسِمِ سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَيُّوْبَ بنِ مُطَيّرٍ (١) اللَّخْمِيُّ، الشَّامِيُّ، الطَّبَرَانِيُّ، صَاحبُ المَعَاجِمِ الثَّلَاثَةِ. (٢)

نسبته: الطبراني: قال السمعاني: بفتح الطاء المهملة والباء المنقوطة بواحدة، والراء، في آخرها النون، هذه النسبة إلى طبرية، وهي مدينة من الأردن بناحية الغور ومن المشهورين بالانتساب إليها: أبو القاسم سليمان بن أحمد بنِ أَيُّوْبَ بنِ مُطَيّرٍ اللَّخْمِيُّ، الطَّبَرَانِيُّ. (٣) وقال ابن خلكان: الطبراني: نسبة إلى طبرية، والطبري نسبة إلى طبرستان. (٤)

وقال الدكتور شوقي أبو خليل: طبرية بحيرة ومدينة في شمال فلسطين، غربها موقع حطين، فتحت طبرية علي يد شرحبيل بن حَسَنة سنة ١٤ هـ صُلحاً. وهي تحت مستوي سطح البحر ٢٠٩ م، يخرج منها نهر الأردن ليصب بالبحر الميت، وتبعد عن البحر المتوسط ٤٣ كم. (٥)

وكذلك اللخمي: قال ابن خلكان: اللخمي: بفتح اللام وسكون الخاء المعجمة وبعدها ميم هذه النسبة إلى لخم بن عدي، واسمه مالك، وهو أخو جذام، واسم جذام عمر بن عدي، وكانا قد تشاجرا فلخم عمرو مالكاً ــــــ أي لطمه ـــــــ فضرب مالك عمراً بمدية فجذم يده - أي قطعها - فسمي مالك لخمًا، وسمي عمرو جذاماً لهذا السبب. (٦)

والأصبهاني أيضاً: نسبة إلى مدينة أصبهان: بفتح الهمزة، وكسرها، وهي مدينة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها، وقد اختلف في سبب تسميتها على عدة أقوال، فُتحت في عهد سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سنة ٢١ هـ، وهي من أخصب المدن وأكثرها مالا وخيرات وفواكه. (٧) وتقع أصبهان اليوم في دولة إيران.


(١) قال ابن خلكان: مطير: تصغير مطر. يُنظر وفيات الأعيان" لابن خلكان ٢/ ٤٠٧.
(٢) يُنظر "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٦/ ١١٩.
(٣) يُنظر "الأنساب" للسمعاني ٨/ ١٩٨.
(٤) يُنظر "وفيات الأعيان" لابن خلكان ٢/ ٤٠٧.
(٥) يُنظر "أطلس الحديث النبوي" للدكتور/ شوقي أبو خليل صـ ٢٤٦.
(٦) يُنظر "الأنساب" ١١/ ١٨، "وفيات الأعيان" لابن خلكان ١/ ١٦٧، ٢/ ٤٠٧.
(٧) يُنظر "معجم البلدان" لياقوت الحموي ١/ ٢٠٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>