للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

مصنفاته" (١/ ٤١٢ رقم ٦٢٧)، وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ الحظر والإباحة ب/ اللَّعِبِ وَاللَّهْوِ: ذِكْرُ جَوَازِ لَعِبِ الْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ لَهَا زَوْجٌ وَهِيَ غَيْرُ مُدْرِكَةٍ بِاللُّعَبِ. (١٣/ ١٧٣ رقم ٥٨٦٣)، وفي ب/ ب/ اللَّعِبِ وَاللَّهْوِ: ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ أَنْ تَجْتَمِعَ مَعَ أَمْثَالِهَا لِلَّعِبِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ (١٣/ ١٧٦ رقم ٥٨٦٦)، والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ١٧٧ رقم ٢٧٥)، (٢٣/ ١٧٨ رقم ٢٧٥، ٢٧٧، ٢٧٩)، وأبو الشيخ الأصبهاني في "أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم- " (١/ ١٠٦ رقم ١٥)، وأبو نعيم في "المستخرج" ك/ النكاح ب/ فِي تَزْوِيجِ الصِّغَارِ (٤/ ٨٧ رقم ٣٣١١)، والبيهقي في "الآداب" (١/ ٢٥٤ رقم ٧٧٥)، وفي "السنن الكبرى" ك/ الشهادات ب/ مَا جَاءَ فِي اللَّعِبِ بِالْبَنَاتِ (١٠/ ٣٧٠ رقم ٢٠٩٨١)، والبغوي في "شرح السنة" ك/ النكاح ب/ حُسْنِ العِشْرَةِ مَعَهُنَّ (٩/ ١٦٥ رقم ٢٣٣٦، ٢٣٣٧)، وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (١/ ١٨٩ رقم ٢١٤)، كلهم من طرق عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ به، واللفظ مُطولاً بنحو: كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وَكَانَ لِي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا دَخَلَ يَتَقَمَّعْنَ مِنْهُ، فَيُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي.

والنسائي في "الكبرى" ك/ عِشْرَةِ النِّسَاءِ ب/ إِبَاحَةُ الرَّجُلِ اللَّعِبَ لِزَوْجَتِهِ بِالْبَنَاتِ (٨/ ١٨٠ رقم ٨٩٠٠)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥/ ٣٩٧ رقم ٣٠٢٣)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٣/ ١٧٨ رقم ٢٨٠)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٩/ ٤٦)، وفي "تالي تلخيص المتشابه" (٢/ ٤٨١ رقم ٢٩٠)، وابن مخلد في "منتقي حديثه" (١/ ١٨٠ رقم ١٧٩)، كلهم من طرق عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بنحو: كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.

والبزار في "مسنده" (١٨/ ٢٤٥ رقم ٢٥٠)، عن عمرة، عن عائشة بلفظ: كنت ألعب بالبنات فكن صواحباتي يأتينني فكن ينقمن فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج يسربهن إلي. وابن أبي الدنيا في "النفقة علي العيال" ب/ مُلَاعَبَةِ الرَّجُلِ أَهْلَهُ (٢/ ٧٥٣ رقم ٥٥٦)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، بلفظ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- وَأَنَا أَلْعَبُ، بِالْبَنَاتِ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَتْ: خَيْلُ سُلَيْمَان بْن داود فَضَحِكَ -صلى الله عليه وسلم-.

ثانياً: دراسة الإسناد:

١) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْن مُسْلِم الأَبَّار: "ثقة حافظ" سبقت ترجمته في حديث رقم (١).

٢) كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَذَّاءُ بْن نمير المَذْحِجِيُّ، (١) أبو الْحَسَن الحمصي.

روي عن: محمد بْن حمير السليحي، وسفيان بْن عُيَيْنَة، ووكيع بْن الجراح، وآخرين.

روي عنه: أحمد بن علي الآبار، وأَبُو داود، والنَّسَائي، وآخرون.

أقوال أهل العلم فيه: قال أَبُو حاتم، ومسلمة بن قاسم، وابن حجر: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات، وقال: كان من خيار الناس. وَقَال النَّسَائي: لا بأس به. وحاصله أنه "ثقة". (٢)


(١) الْمَذْحِجِي: بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الذَّال وَكسر الْحَاء الْمُهْملَة وَفِي آخرهَا جِيم هَذِه النِّسْبَة إِلَى مذْحج وَهُوَ قبيل كَبِير من الْيمن، وَإِنَّمَا قيل لَهُ مذْحج لِأَنَّهُ ولد على أكمة حَمْرَاء بِالْيمن يُقَال لَهَا مذْحج فَسُمي بهَا. يُنظر "اللباب" لابن الأثير ٣/ ١٨٦.
(٢) يُنظر الثقات" لابن حبان ٩/ ٢٧، "تهذيب الكمال" ٢٤/ ١٤٠، "تهذيب التهذيب" ٨/ ٤٢٣، "التقريب صـ ٣٩٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>