للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

روي عَنْ: هِشَام بْن عُرْوَة، وأبوه المُنذِر بْن الزُّبَير بْن العَوّام.

روي عَنْه: عَتِيق بْن يَعْقُوب الزُّبَيْرِي، وفُلَيح بْن مُحَمد، إبراهيم بن المنذر الحزامي.

أقوال أهل العلم فيه: ذكره البخاري، وابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، وقال مرة: يروي المراسيل والمقاطيع، وقال الدارقطني، وأبو أحمد الحاكم: لا بأس به. وحاصله أنه "صدوق يُحَسن حديثه". (١)

٥) هِشَامُ بْنُ عُرْوَة بْن الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٥).

٦) عُرْوَة بْن الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٥).

٧) الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ بنِ خُوَيْلِدِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ قُصَيِّ بنِ كِلَابِ أبو عبد اللَّه القُرَشِيُّ، الأَسَدِيُّ.

روي عَنْ: النَّبِي -صلى الله عليه وسلم-. روي عَنْه: ابنه عُرْوَة، وَالأَحْنَف بن قَيْس، وَمُسْلِم بن جُنْدَب، وغيرهم.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ. فهو حواري رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أهل الشورى، هاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم على النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكة، حتى هاجر معه إلى المدينة، شهد بدراً والمشاهد كلها، شهد بدراً فارساً ولم يشهده فارساً غيره والمقداد، معهما فرسان كان الزبير على الميمنة، والمقداد على الميسرة، وكان صاحب الراية يوم الفتح، استعمله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ على إحدى المجنبتين، وكان يضرب له الرسول -صلى الله عليه وسلم- في المغانم بأربعة أسهم، سهم له وسهمين لفرسه، وسهم من سهام ذوي القربى. (٢)

ثالثاً: الحكم علي إسناد الحديث:

الحديث بإسناد الطبراني "إسناده حسن" فيه: عُبَيد الله بْن المُنذر بْن الزُّبَير بْن العَوّام: "مجهول" قلت: لكن تابعه أخوه: مُحَمد بْن المُنذِر قال الدارقطني، وأبو أحمد الحاكم: لا بأس به.

أحكام العلماء علي الحديث:

قال المنذري: رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ. (٣) وقال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ. (٤) وقال ابن حجر: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ فِي الشَّوَاهِدِ. (٥) وقال السيوطي: صحيح. (٦)


(١) يُنظر "التاريخ الكبير" ١/ ٢٤٣، "الجرح والتعديل" ٨/ ٩٧، "الثقات" ٧/ ٤٠٥، ٤٣٧، "العلل" للدارقطني ١٤/ ١٧١.
(٢) "معرفة الصحابة" لأبو نعيم ١/ ١٠٤، "الاستيعاب" ٢/ ٥١٠، "أسد الغابة" ٢/ ٣٠٧، "السير" ١/ ٤١، "الإصابة" ٤/ ١٧.
(٣) يُنظر الترغيب والترهيب" للمنذري ٢/ ٣٠٩.
(٤) يُنظر "مجمع الزوائد" للهيثمي ١٠/ ٢٥١.
(٥) يُنظر "الأمالي المطلقة" لابن حجر ١/ ٢٤٩.
(٦) يُنظر "التَّنوير شَرْح الجَامِع الصَّغِيرِ" للصنعاني ١٠/ ٤١.

<<  <  ج: ص:  >  >>