للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

روي عنه: إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، وإِسْمَاعِيل بْن عُبَيد الله بْن أَبي المهاجر، ورجاء بْن حيوة، وآخرون.

أقوال أهل العلم فيه: قال البخاريّ، واللَّيْثِ، وابن السّكن، وَابْنِ لَهِيعَةَ، وعبد الرحمن بن الحارث: له صحبة. وَذَكَرَهُ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ فِي الصَّحَابَةِ. وقال الذهبي: يقال له صحبة، وأخرج أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ لَهُ أَحَادِيثُ، لكنها مرسلة، وقال أيضاً: يحتمل له صحبة. وقال ابن يونس: كان ممن قدم على رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من اليمن في السفينة.

- وَقَالَ الْبَغَوِي، وأبو نعيم، وابن حجر: مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِه، قلت: لكن قال أبو نعيم في ترجمة معاذ بن جبل: وحدث عنه من التابعين عَبْد الرَّحْمَن بْن غَنْم.

- وقال ابن سعد، والعجلي، ويعقوب بْن شَيْبَة: ثقة. وذكره ابن سعد: في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام. وقال العجلي: من كبار التابعين. وقال يعقوب بْن شَيْبَة: حدث عَنْ غير واحد من الصحابة، وقد أدرك عُمَر وسمع منه. وذكره ابْن حبان فِي التابعين من كتاب الثقات، وَقَال: زعموا أن لهُ صُحبَةٌ، وليس ذلك بصحيح عندي. وقال أيضاً: ليست له صحبة. وقال أبو حاتم: جاهلي ليست له صحبة، وروايته مرسلة. وَقَال ابْن عَبد الْبَرِّ، وتبعه ابن الأثير: كان مسلما عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ولم يره ولم يفد إليه. وقال يعقوب بن شيبة: أدرك عمر وسمع منه. وقال أبو مسهر: كان رأس التابعين. وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي: ناظرت عَبْد الرَّحْمَن بْن إبراهيم قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رَسُول اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ولم تره وأدركت أبا بَكْر وعُمَر ومن بعدهما من أهل الشام، من المقدم منهم الصنابحي أو عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم؟ قال: ابن غنم المقدم عندي. وقال العلائي، وتبعه في ذلك أبو زرعة ابن العراقي: عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال أحمد: أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يسمع منه قلت: ـــــ العلائي ــــ ولا رؤية له أيضاً بل كان مسلماً باليمن في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يفد عليه ولزم معاذ بن جبل وهو من كبار التابعين فحديثه مرسل، وقد قيل إن له صحبة وذلك ضعيف والله أعلم، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: رَأَى رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، ويقال إنه أدرك. وحاصله أنه "تابعي ثقة وليست له صحبة"، والله أعلم (١)

٧) مُعَاذُ بنُ جَبَلِ بنِ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ، الخَزْرَجِيُّ، المَدَنِيُّ.

روي عن: النبيّ -صلى الله عليه وسلم-. روي عنه: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، وابن عباس، وابن عمر، وآخرون.

كان -رضي الله عنه- أحد السبعين الَّذِينَ شهدوا بيعة العقبة من الأنصار، وشهد بدراً، وأحداً، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، وآخى رَسُول اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين عَبْد اللَّهِ بْن مسعود، وبعثه رَسُول اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قاضياً إِلَى الجند من اليمن، يعلم الناس القرآن وشرائع الإسلام، ويقضي بينهم، وجعل إِلَيْهِ قبض الصدقات من العمّال الذين باليمن. وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: من أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ. (٢)

ثالثاً: الحكم علي إسناد الحديث:


(١) يُنظر "الجرح والتعديل" ٥/ ٢٧٤، "تهذيب الكمال" ١٧/ ٣٣٩، "الكاشف" ١/ ٦٤٠، "تاريخ الإسلام" ٢/ ٨٥٧، "جامع التحصيل" ١/ ٢٢٥، "معرفة الصحابة" لأبي نعيم ٥/ ٢٤٣١. "الإصابة" ٦/ ٥٥٠، ٨/ ١٥٣، "التقريب" صـ ٢٩٠.
(٢) يُنظر "معرفة الصحابة" لأبي نعيم ٥/ ٢٤٣١، "الاستيعاب" ٣/ ١٤٠٢، "أسد الغابة" ٥/ ١٨٧، "الإصابة" ١٠/ ٢٠٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>