للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

على هبة الله المذكور وسافروا إليه من البلاد لعلو إسناده، وكان جده مسعود قد قدم من منستير إلى بوصير فعرف هبة الله المذكور بالبوصيري، وكانت ولادته سنة ست وخمسمائة، وتوفي في هذه السنة رحمه الله (١).

الست الجليلة المصونة بنفشا بنت عبد الله عتيقة الإمام، المستضيء، وكانت من أكبر خطاياه، ثم كانت بعده من أكثر النساء صدقة، وإحسانًا إلى العلماء والفقهاء (٢) ولها بطريق الحجاز معروف كثير، ووقفت على الحنابلة مدرسة وأوقافًا دارة، توفيت في هذه السنة ودفنت في تربة لها ببغداد عند قبر معروف الكرخي - رضي الله عنه - وفي المرآة: عمرت الرُبُط والمساجد والجسر ببغداد، وهي التي اشترت دار الوزير بن جبر بباب الأزج ووقفتها على الحنابلة.


(١) المختصر في أخبار البشر، ج ٣، ص ١٠٢.
(٢) مرآة الزمان، ج ٨، ص ٣٣٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>