للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفارسيّة، ثم نقلت من الفارسيّة إلى التركيّة في عهد أحمد باشا، كما ترجم من الفارسية إلى الفرنسية، طبعت سنة ١٨٧٤ م (١)!

وعلى كل حال، ففي هذا الكتاب روايات غير صحيحة بحال! ولا تقبل روايتها في سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بحال، وإن كان قد أوردها بالسند، على قاعدة: (من أسند فقد حمّل، ومن أرسل فقد تحمّل)!

بيد أن ذلك لم يعد يصلح في عصرنا هذا الذي أصبحنا أحوج ما نكون فيه إلى معرفة الصحيح من غيره، وعرض السيرة في ضوء الأحاديث الصحيحة!

توفي (٣١٠ هـ)!

٢ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (السيرة النبويّة) للذهبي:

وهو كتاب تاريخ وتراجم معاً، وبهذا يختلف عن الموسوعة الضخمة الأخرى له، وهي (سير أعلام النبلاء) (٢)؛ لأنه قد استوعب في (تاريخ الإسلام) فئتين من المترجمين: المشهورين، والأعلام، واقتصر في (سير أعلام النبلاء) على تراجم الأعلام النبلاء، إلا أنه قد يذكر في نهاية بعض التراجم غير واحد من المشهورين، للتعرف بهم، على سبيل الاختصار، وتحديد وفياتهم .. ومن ثم فقد ألفه بعد (تاريخ الإسلام) وأضاف إليه أخباراً كثيرة، وتناول أشياء بالنقد والتحقيق!

وقد عرض للأخبار والوقائع والأحداث التي أسهم فيها صاحب الترجمة، قبل أن يترجم له ويؤرخ وفاته، أو يتناول سيرته الذاتية، ومن ثم قدم (مغازي


(١) المرجع السابق: ٨.
(٢) انظر: سير أعلام النبلاء: ١: ١٤٥ مؤسسة الرسالة، ط. ثالثة ١٤٠٥ هـ ١٩٨٥ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>