للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٨٧٥]

[عمرو بن كركرة أبو مالك الاعرابي:]

كان يعلم بالبادية، وورق في الحضرة، وهو مولى بني سعد وكان راوية أبي البيداء، يقال إنه كان يحفظ لغة العرب، وكان بصريّ المذهب، وكان أحد الطياب «١» ، قال الجاحظ: كان يزعم أن الأغنياء عند الله أكرم من الفقراء، ويقول: إن فرعون عند الله أكرم من موسى، وكان يلتقم الحارّ الممتنع فلا يؤذيه، وصنف كتبا: منها كتاب خلق الانسان. كتاب الخيل.

وقال أبو الطيب اللغوي في «كتاب مراتب النحويين» «٢» : كان ابن مناذر يقول: كان الأصمعي يجيب في ثلث اللغة، وكان أبو عبيدة يجيب في نصفها، وكان أبو زيد يجيب في ثلثيها، وكان أبو مالك يجيب فيها كلها، وإنما عنى ابن مناذر توسعهم في الرواية والفتيا، لأن الأصمعي كان يضيّق ولا يجوّز إلا أصح اللغات ويلحّ في ذلك ويمحك، وكان مع ذلك لا يجيب في القرآن وحديث النبي صلّى الله عليه وسلّم، فعلى هذا يزيد بعضهم على بعض (له قصة في أخبار ابن مناذر في «كتاب الشعراء» من تصنيفنا) «٣» .

[٨٧٦]

[عنبسة بن معدان الفيل:]

أخذ النحو عن أبي الأسود الدؤلي، ولم يكن في من أخذ النحو أبرع منه، وأما معنى تسميته بمعدان الفيل- فحدث محمد بن عبد الملك


(٨٧٥) - ترجمته في الفهرست: ٤٩ وطبقات الزبيدي: ١٥٧ وتاريخ أبي المحاسن: ٢١٦ وإنباه الرواة ٢: ٣٦٠ والوافي للصفدي (خ) وبغية الوعاة ٢: ٢٢٨.
(٨٧٦) - ترجمة عنبسة في طبقات الزبيدي: ٢٩- ٣٠ ومراتب النحويين: ١٩ وأخبار النحويين البصريين:
٢٣- ٢٤ وتاريخ أبي المحاسن: ١٥٩ ونور القبس: ٢٣ وإنباه الرواة ٢: ٣٨١ ونزهة الألباء: ٦- ٧ والوافي للصفدي (خ) وبغية الوعاة ٢: ٢٣٣ وإشارة التعيين: ٢٤٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>