للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فقال ابن سريج: فأنا الذي أقول:

ومشاهد بالغنج من لحظاته

... الأبيات فقال أبو بكر: أيّد الله القاضي، قد أخبر بحاله، ثمّ ادعى البراءة مما توجبه، فعليه البيّنة، فقال ابن سريج: [من] مذهبي أن المقرّ إذا أقرّ إقرارا ناطه بصفة، كان إقراره موكولا إلى صفته تلك.

[[١٠٤٧] محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي]

أبو عبد الله: كان مولى لبني هاشم لأنه من موالي العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، وكان أبوه زياد عبدا سنديا، وكان من أكابر أئمة اللغة المشار إليهم في معرفتها، نحويا لم يكن للكوفيين أشبه برواية البصريين منه راوية لأشعار القبائل ناسبا، وكان ربيبا للمفضل الضبي: سمع منه الدواوين وصححها، وأخذ عن الكسائي «كتاب النوادر» وأخذ عن أبي معاوية الضرير والقاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود القاضي، وأخذ عنه إبراهيم الحربي وأبو عكرمة الضبي وأبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب وابن السكيت، وكانت طريقته طريقة الفقهاء والعلماء، وكان أحفظ الناس للغات والأيام والأنساب.

وقال أبو العباس ثعلب: قال لي ابن الأعرابي أمليت قبل أن تجيئني يا أحمد حمل جمل.

وقال ثعلب: انتهى علم اللغة والحفظ إلى ابن الأعرابي. وكان يزعم أن الأصمعي وأبا عبيدة لا يحسنان قليلا ولا كثيرا.


[١٠٤٧] ترجمة ابن الأعرابي في مراتب النحويين: ١٤٩ والمعارف: ٥٤٦ وتهذيب اللغة ١: ٢٠ وتاريخ أبي المحاسن: ٢٠٥ وطبقات الزبيدي: ١٣٥ والفهرست: ٧٥ ونور القبس: ٣٠٢ وتاريخ بغداد ٥: ٢٨٢ والأنساب ١: ٣١٠ ونزهة الألباء: ١٥٠ وانباه الرواة ٣: ١٢٨ وابن خلكان ٤: ٣٠٦ وسير الذهبي ١٠: ٦٨٧ وعبر الذهبي ١: ٤٠٩ والوافي ٣: ٧٩ ومرآة الجنان ٢: ١٠٦ والبداية والنهاية ١٠: ٣٠٧ والنجوم الزاهرة ٢: ٢٦٤ وبغية الوعاة ١: ١٠٥ والشذرات ٢: ٧٠ وروضات الجنات ٧: ٢٧٠ وإشارة التعيين: ٣١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>