للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واشقائي من ذلّ بختي عليكم ... من إليكم يا قوم كان شفيعي

كنت أبكي منكم فلما نكبتم ... قمت أبكي لكم فعزّت دموعي

قال أبو علي: وكنت مع أبي الحسن ابن سكرة على المائدة فحمل بعض الغلمان غضارة فيها مضيرة، فاضطربت يده وانقلب شيء منها على ثياب أبي الحسن، فادّعى عليه أنه ضرط وهجاه بأبيات لم يبق في حفظي منها غير بيتين وهما:

قليل الصواب كثير الغلط ... شديد العثار قبيح السّقط

جنى بالمضيرة ما قد جنى ... ولم يكفه ذاك حتى ضرط

[٩٣٩]

المحسّن بن الحسين بن علي [بن] كوجك أبو القاسم

الأديب: من أهل الفضل، وكان الغالب عليه الوراقة، ويقول الشعر، وخطّه معروف مرغوب فيه يشبه خطّ الطبري.

قال أبو محمد أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الروذبارى في «تاريخه الذي ألّف بمصر» : وفي شوال سنة ست عشرة وأربعمائة مات أبو القاسم المحسن بن الحسين العبسي الأديب الوراق، سمع من أبي مسلم محمد بن أحمد كاتب ابن حنزابة، وسمع معه أخوه علي بن الحسين، وكان أبوه أيضا من أهل الفضل وله شعر ذكرته في ترجمة ابنه الآخر علي بن الحسين.

وقرأت في «كتاب الشام» : المحسن بن علي بن كوجك أبو عبد الله من أهل الأدب، أملى بصيدا حكايات مقطّعة بعضها عن ابن خالويه، روى عنه أبو نصر طلاب قال: أنبأنا عبد الله بن أحمد بن عمر، قال أخبرنا أبو نصر ابن الحسين بن محمد بن أحمد بن طلاب، قال أملى علينا الأستاذ أبو عبد الله المحسن بن علي بن كوجك بصيدا وقرأته عليه في سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، أنشدنا لبعضهم:


(٩٣٩) - ترجمة ابن كوجك في إنباه الرواة ٣: ٢٧٣ والوافي للصفدي (خ) ومختصر ابن منظور ٢٤: ١١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>