للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

محمد بن سعيد بن محمد المرادي المرسي وعلى أبي الحسن علي بن يوسف بن الشريك الداني بمرسية، وببلنسية على أبي عبد الله محمد بن أيوب بن محمد بن نوح الغافقي الفقيه وعلى الشيخ المقرىء أبي العباس أحمد بن علي بن محمد بن عون الله الأندلسي، وقرأ النحو على أبي الحسن علي بن الشريك المذكور وابن نوح المذكور.

ثم خرج الى مصر في سنة إحدى وستمائة، فقرأ بها القرآن على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس بن مكي اللخمي، وبدمشق على الشيخ الامام تاج الدين أبي اليمن الكندي- قرأ عليه القرآن جميعه بكتاب «المهج» تصنيف أبي محمد المقرىء وكتاب سيبويه وكثيرا من كتب الأدب، وسمع منه أكثر سماعاته ك «تاريخ الخطيب» «والحجة» و «أدب الكاتب» وغير ذلك، وكان وروده إلى دمشق سنة ثلاث وستمائة، وببغداد على الشيخ أبي البقاء الحسين بن عبد الله العكبراوي، وسمع الحديث على جماعة منهم.

وأما معرفته بالفقه والأصول وعلوم الأوائل كالمنطق وغيره فهو الغاية فيه.

وله من التصانيف: كتاب شرح المفصل في عشر مجلدات. وكتاب في شرح قصيدة الشاطبي. وكتاب شرح مقدمة الجزولي مجلدان.

وأنشدني قال أنشدني تاج الدين أبو اليمن لنفسه رحمه الله:

تركت قيامي للصديق يزورني ... ولا عذر لي إلا الاطالة في عمري

ولو بلغوا من عشر تسعين نصفها ... تبيّن في تركي القيام لهم عذري

[٩٠١]

[القاسم بن إسماعيل أبو ذكوان الرواية:]

قال محمد بن إسحاق النديم: قال أبو سعيد يعني السيرافي: وقد كان في أيام المبرد جماعة نظروا في «كتاب سيبويه» ولم تكن لهم نباهته منهم أبو ذكوان القاسم بن إسماعيل. ولأبي ذكوان كتاب معاني


(٩٠١) - ترجمة أبي ذكوان الرواية في أخبار النحويين البصريين: ٨٠ والفهرست: ٦٥ وإنباه الرواة ٣: ١٠ والوافي للصفدي (خ) وبغية الوعاة ٢: ٢٥١ وعنون الزبيدي له ترجمة (ص ١٨٣) ولم يترجم له.

<<  <  ج: ص:  >  >>