للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال المؤلف: هكذا قال المرزباني، ولا أدري أيريد صاحبنا هذا أو غيره فإنه لم يذكره بأكثر مما كتبناه.

وقرأت في «كتاب البلدان» لأبي عبد الله البشاري أنّ صاحب خراسان استدعاه إلى بخارى ليستعين به على سلطانه، فلما بلغ جيحون ورأى تغطمط أمواجه وجرية مائه وسعة قطره كتب إليه: إن كنت استدعيتني لما بلغك من صائب رأيي فإني إن عبرت هذا النهر فلست بذي رأي، ورأيي يمنعني من عبوره. فلما قرأ كتابه عجب منه وأمره بالرجوع إلى بلخ.

- ٩٣-

[أحمد بن الصنديد العراقي]

: يكنى أبا مالك، كان من أهل الأدب والشعر، روى شعر المعرّي عنه وله فيه شرح، وله مع الحصريّ [١] مناقضات، دخل الاندلس وكان عند بني طاهر [٢] ومدح الرؤساء والأكابر.

- ٩٤-

[أحمد بن أبي طاهر أبو الفضل واسم أبي طاهر طيفور]

: مروروذي الأصل أحد البلغاء الشعراء الرواة، من أهل الفهم المذكورين بالعلم، وهو صاحب «كتاب تاريخ بغداد في أخبار الخلفاء والأمراء وأيامهم» مات سنة ثمانين ومائتين ودفن بباب الشام ببغداد، ومولده سنة أربع ومائتين مدخل المأمون بغداد من خراسان، ذكر ذلك ابنه عبيد الله فيما ذيله على تاريخ والده وحكاه عنه، قال: وروى عن عمر بن شبة، روى عنه ابنه عبيد الله ومحمد بن خلف بن المرزبان.


[٩٣]- ترجمة ابن الصنديد العراقي في الصلة ١: ٨٩ والوافي ٦: ٤٢٦ وبغية الوعاة ١: ٣١٢.
[٩٤]- ترجمة ابن أبي طاهر في تاريخ بغداد ٤: ٢١١ والوافي ٧: ٨.
[١] يعني عبد الغني الحصري الأعمى، فإنه دخل الأندلس أيضا.
[٢] كان بنو طاهر سادة مرسية بعد الفتنة البربرية، واشتهر منهم الكاتب ذو الوزارتين أبو عبد الرحمن ابن طاهر (انظر الذخيرة ٣: ٢٤ وما بعدها ... ) .

<<  <  ج: ص:  >  >>