للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبرد من سكونه ... وسط النديّ الحركه

وجدريّ وجهه ... يحكيه جلد السمكه

أو جلد أفعى سلخت ... أو قطعة من شبكه

أو حلق الدرع إذا ... أبصرتها مشتبكه

أو كدر الماء إذا ... ما الريح أبدت حبكه

أو سفن محبّب ... أو كرش منفركه

أو منخل أو عرض ... رقيقة منهتكه

أو حجر الحمّام كم ... من وسخ قد دلكه

أو كور زنبور إذا ... أفرخ فيه تركه

أو سلحة يابسة ... قد نقرتها الديكة

ومن محاسن ابن طباطبا في أبي علي الرستمي يهجوه بالدعوة والبرص:

أنت أعطيت من دلائل رسل ... الله آيا بها علوت الرؤوسا

جئت فردا بلا أب وبيمنا ... ك بياض فأنت عيسى وموسى

[٩٦٣]

[محمد بن أحمد بن نصر الجيهاني أبو عبد الله:]

قال السلامي في «تاريخ خراسان» وفي سنة إحدى وثلاثمائة في جمادى الآخرة ولي أبو الحسن نصر بن


(٩٦٣) - ذكر ابن النديم (الفهرست: ٤٠١) الجيهاني محمد بن أحمد في المتكلمين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الزندقة، ولعله هو صاحب رسالة ذات نزعة شعوبية يحط فيها على العرب، انظر الامتاع والمؤانسة ١: ٧٨ وما بعدها، وما أورده الصفدي في الوافي ٢: ٨٠- ٨١ إنما هو منقول عن ياقوت، وعلق الصفدي على ذلك بقوله: هكذا أثبته ياقوت وجاء في الأحمدين فقال أحمد بن محمد بن نصر الجيهاني وأظنه هذا؛ (وأحمد بن محمد بن نصر قد مرت ترجمته عند ياقوت رقم: ١٤٩ وكنيته أبو عبد الله وقد وزر لنصر بن أحمد بن نصر الساماني، وهناك ما يوهم اللبس بينهما، ولكن ابن النديم قد ميز بينهما في الفهرست، فالجيهاني محمد قد صرف عن الوزارة سنة ٣٦٧ وأحمد وزر سنة ٣٠١) .

<<  <  ج: ص:  >  >>