للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكانت ولادته سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.

وصنف شرح القصائد العشر «١» ملكته بخطه. وتفسير القرآن. وإعراب القرآن. وشرح اللمع لابن جني. والكافي في العروض والقوافي «٢» . وثلاثة شروح على الحماسة لأبي تمام «٣» . وشرح شعر المتنبي. وشرح المقصورة الدريدية «٤» .

وشرح سقط الزند «٥» . وشرح المفضليات. وتهذيب إصلاح المنطق لابن السكيت» .

ومقدمة في النحو. وكتاب مقاتل الفرسان. وشرح السبع الطوال. وغير ذلك «٧» .

ومن شعره:

فمن يسأم من الأسفار يوما ... فإني قد سئمت من المقام

أقمنا بالعراق إلى رجال ... لئام ينتمون إلى لئام

[[١٢٣٤] يحيى بن علي بن أبي منصور المعروف بابن المنجم النديم:]

قال المرزباني في «معجم الشعراء» : أبو أحمد ابن المنجم أديب شاعر مطبوع، أشعر أهل زمانه وأحسنهم أدبا وأكثرهم افتنانا في علوم العرب والعجم، ونادم المعتضد والمكتفي من بعده، وهو من أشجار الأدب الناضرة وأنجمه الزاهرة، ولد سنة إحدى وأربعين ومائتين وتوفي سنة ثلاثمائة.


[١٢٣٤] ترجمة يحيى ابن المنجم في الفهرست: ١٦٠ ومعجم الشعراء: ٤٩٣ وتاريخ بغداد ١٤: ٢٣٠ (عن معجم المرزباني) ونزهة الألباء: ١٦٢ وابن خلكان ٦: ١٩٨ وسير الذهبي ١٣: ٤٠٥. وقد وعد المؤلف في رقم: ١١٢) أن يذكر أولية بني المنجم ونسبهم هنا، ولكن لا يوجد شيء من ذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>