للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} (١) وقوله سبحانه وتعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} (٢)

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب وإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى تكون مثل الجبل (٣) » وقوله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا ما قدم وينظر عن شماله فلا يرى إلا ما قدم وينظر تلقاء وجهه فلا يرى إلا النار فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة (٤) » .

والآيات والأحاديث في الحث على الصدقة والإنفاق في


(١) سورة سبأ الآية ٣٩
(٢) سورة المزمل الآية ٢٠
(٣) رواه البخاري في (الزكاة) باب الصدقة من كسب طيب برقم (١٤١٠) ، ومسلم في الزكاة باب الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها برقم (١٠١٤) .
(٤) رواه البخاري في (التوحيد) باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء برقم (٧٥١٢) ، ومسلم في (الزكاة) باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة برقم (١٠١٦) .

<<  <  ج: ص:  >  >>