للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكما دل على ذلك قوله تعالى: {وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} (١) وقوله صلى الله عليه وسلم: «يمين الله ملآى لا تغيضها نفقة (٢) » الحديث، واليمين ضدها الشمال بنص الحديث.

والمقصود من الآيات والأحاديث بيان أن الله سبحانه وتعالى له يمين وشمال من جهة الاسم، أما من جهة الفضل فكلتاهما يمين مباركة. ليس فيهما نقص بوجه من الوجوه، بل له سبحانه الكمال المطلق، في كل شيء بإجماع أهل السنة والجماعة، وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، كما قال الله عز وجل: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} (٣)


(١) سورة الزمر الآية ٦٧
(٢) صحيح البخاري تفسير القرآن (٤٦٨٤) ، صحيح مسلم الزكاة (٩٩٣) ، سنن الترمذي تفسير القرآن (٣٠٤٥) ، سنن ابن ماجه المقدمة (١٩٧) ، مسند أحمد بن حنبل (٢/٣١٣) .
(٣) سورة المائدة الآية ٦٤

<<  <  ج: ص:  >  >>