للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا محمد بن يزيد النحوي، عن الجاحظ، قال: لقي اللصوص قوما فيهم أبو الهذيل، فصاحوا وقالوا: ذهبت ثيابنا. قال: ولم؟ كلوا الحجة إلي، فوالله لا أخذوها أبدا، قال: وظن أنهم خوارج يأخذون بمناظرة، فقالوا: إنهم لصوص يأخذون الثياب بلا حجة. فقال: ذهبت الثياب والله!

أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن هارون التميمي بالكوفة، قال: أخبرنا أبو الحسن الواقصي، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن يحيى بن المنجم، قال: أخبرني أبي، قال: لقي أبا الهذيل العلاف مسقف، فقال له: انزع ثيابك وأخذ بمجامع جيبه، فقال أبو الهذيل: استحالت المسألة. قال: وكيف؟ قال: تمسك بموضع النزع وتقول لي: انزع! أتراني أنزع القميص من ذيله، أم من جيبه؟ فقال له: أنت أبو الهذيل؟ قال: نعم. قال: امض راشدا.

أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن سيف الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثنا أبو الحسن بن البراء، قال: استشفع أبو الهذيل المعتزلي بسهل بن هارون صاحب بيت حكمة المأمون على رجل في حاجة له، فكتب سهل إلى الرجل [من الكامل]:

إن الضمير إذا سألتك حاجة لأبي الهذيل خلاف ما أبدي فإذا أتاك لحاجة فامدد له حبل الرجاء بمخلف الوعد وألن له كنفا ليحسن ظنه من غير منفعة ولا رفد حتى إذا طالت شقاوة جده بتردد فأجبهه بالرد أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد المقرئ،

<<  <  ج: ص:  >  >>