للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال: محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو حفص عمر بن أبي السري البصري الحافظ يوم الجمعة لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وثلاثمِائَة، ومولده سنة ثمانين ومائتين، وحدث بشيء يسير، وكانت كتبه رديئة.

٥٩٥٠ - عمر بن أكثم بن أحمد بن حيان بن بشر أبو بشر الأسدي.

ولي القضاء ببغداد في أيام المطيع لله من قبل أبي السائب عتبة بن عبيد الله، ثم ولي قضاء القضاة بعد ذلك، وكان ينتحل مذهب الشافعي، ولم يل قضاء القضاة من الشافعيين قبله غير أبي السائب فقط.

أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: لما افتتح المطيع لله والأمير معز الدوله أحمد بن بويه البصرة في شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وثلاثمِائَة خرج القاضي أبو السائب عتبة بن عبيد الله إلى البصرة مهنئا لهما، وكان يكتب له على الحكم أبو بشر عمر بن أكثم بن أحمد بن حيان بن بشر الأسدي، وحيان رجل من جلة المسلمين تقلد القضاء في نواح كثيرة، وتقلد أصبهان، ثم قلد الشرقية، وأبو بشر رجل من سروات الرجال، نشأ نشوءا حسنا على حال صيانة تامة، ومعرفة ثاقبة، فقبل الحكام شهادته، ثم كتب للقضاة، فاستخلفه القاضي أبو السائب عند خروجه على الجانب الشرقي، ثم جمع البلد لأبي السائب، وهو بالبصرة مع المطيع، فكتب بذلك إلى الحضرة، واستخلفه على بغداد بأسرها، فتحمل القضاء بموضعه وأجرى الأمور مجاريها، وأصدرها مصادرها، وواصل الجلوس، ولم يحتجب

<<  <  ج: ص:  >  >>