للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بالأسانيد المظلمة عن سقاط الكوفيين، من المعروفين بالكذب ومن المجهولين، ودلني ذلك على عمى بصيرة واضعه، وخبث سريرة جامعه، وخيبة سعي طالبه، واحتقاب وزر كاتبه ﴿فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾

٥٨٢٠ - عيسى بن جعفر أبو موسى الوراق.

سمع شبابة بن سوار، وشجاع بن الوليد، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وأبا نعيم، ومالك بن إسماعيل، وقبيصة بن عقبة، وأبا الوليد الطيالسي، ومسددا، وأحمد بن حنبل.

رَوَى عنه يحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد، وأبو الحسين بن المنادي، وإسماعيل بن محمد الصفار، والحسن بن علي الشيرزادي، وغيرهم.

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عيسى بن جعفر الوراق، قال: حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد، قال: حدثنا عبد الله بن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء أعرابي إلى النبي ؛ فقال: يا رسول الله، النقبة تكون بمشفر البعير، أو بعجبه، فتشتمل الإبل كلها جربا. قال: فقال النبي : فما أعدى الأول؟ ثم قال: لا عدوى ولا هامة ولا صفر، خلق الله كل نفس فخلق حياتها ومصيباتها

<<  <  ج: ص:  >  >>