للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم المازني، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثني محمد بن المرزبان، قال: حدثنا أبو بكر العامري، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: مررت بالأحدب المدني المغني، فقلت له: أنشدني شيئا من شعرك، فأنشدني [من الطويل]:

فلو أن ما بي بالحصى فلق الحصى وبالريح لم يوجد لهن هبوب ولو أنني أستغفر الله كلما ذكرتك لم تكتب علي ذنوب ولو أن أنفاسي أصابت بحرها حديدا إذن ظل الحديد يذوب فعجبت من حسنه، وقلت: إن هذا الشعر لا يخرج إلا من قلب عاشق، فقد قيل لبعض العرب: لم صارت المراثي أرق أشعاركم؟ قال: لأنا نبكي بها على الآباء والأبناء من قلوب قرحة.

٦٧٣٣ - الغمر بن محمد بن عبد الرحمن بن الغمر بن عباد بن النعمان، أبو أحمد الباوردي.

قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن حامد بن بلال البخاري، كتب عنه أبو الحسن بن رزقويه.

٦٧٣٤ - غيلان بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بن الحكم، أبو القاسم الهمداني البزاز.

وهو أخو أبي طالب محمد، وكان الأكبر، سمع أحمد بن سلمان النجاد، وأبا بكر الشافعي، ودعلج بن أحمد، وعبد الخالق بن الحسن بن أبي روبا، كتبنا عنه، وكان ثقة يسكن درب عبدة، سمع أبا طالب بن غيلان، وسئل عن مولد أخيه غيلان، فقال: في سنة أربع وأربعين وثلاثمِائَة، ومات في ليلة الجمعة، ودفن بباب حرب يوم الجمعة التاسع عشر من شعبان سنة ست عشرة وأربعمِائَة.

<<  <  ج: ص:  >  >>