للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

المكي، كان قد طالت صحبته للشافعي واتباعه له وخرج معه إلى اليمن، وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز المكي بينة عند ذكر الخصوص والعموم والبيان؛ كل ذلك مأخوذ من كتاب المطلبي .

أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد، قال: لما دخل عبد العزيز بن يحيى المكي على المأمون وكانت خلقته شنعة جدا فضحك المعتصم؛ فأقبل عبد العزيز على المأمون؛ فقال: يا أمير المؤمنين لم ضحك هذا؟ لم يصطف الله يوسف لجماله وإنما اصطفاه لدينه وبيانه وقد قص ذلك في كتابه بقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ﴾؛ لم يقل: لما رأى جماله. فبياني يا أمير المؤمنين أحسن من وجه هذا فضحك المأمون وأعجبه قوله، وقال للمعتصم: إن وجهي لا يكلمك وإنما يكلمك لساني.

٥٥٦١ - عبد العزيز بن منيب بن سلام بن ضُريس، أبو الدرداء المروزي.

قَدِمَ بغداد وَحَدَّث بها عن إسحاق بن عبد الله بن كيسان، وعبدان بن عثمان وعلي بن الحسين بن واقد وعثمان بن الهيثم المؤذن، والخليل بن عمر العبدي وقتيبة بن سعيد البلخي، وأصبغ بن الفرج المصري وغيرهم.

رَوَى عنه عبد الله بن محمد بن ناجية، وأبو القاسم البغوي، وعبد الله بن أبي داود السجستاني، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة البزاز، والقاضي أبو عبد الله المحاملي.

أخبرنا محمد بن عمر النرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي،

<<  <  ج: ص:  >  >>