للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وعم أمير المؤمنين وعم عمه وعم عم عمه؛ ومنها أن أمه كثيرة التي كان عبيد الله بن قيس الرقيات يشبب بها في شعره ويقول:

عاد له من كثيرة الطرب قال عافية: سليمان بن أبي جعفر عم الرشيد والعباس عم سليمان، وعبد الصمد عم العباس.

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: قال أحمد بن كامل القاضي: مات عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس ببغداد في سنة خمس وثمانين ومِائَة، ودفن في مقابر باب البردان، وكان عظيم الخلق وكانت أسنانه صمتا قطعة واحدة من فوق وقطعة واحدة من أسفل، وكان خرج مع أخيه عبد الله بن علي حين خالف على المنصور وجعله ولي عهده، وأمه كثيرة التي يقول فيها عبيد الله بن قيس [من المنسرح]:

عاد له من كثيرة الطرب فعينه بالدموع تنسكب كوفية نازح محلتها لا أمم دارها ولا سقب والله ما إن صبت إلي ولا يعرف بيني وبينها لَعِبُ إلا الذي أورثت كثيرة في القلب وللحب سورة عجب أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: سنة خمس وثماني ومِائَة؛ فيها توفي عبد الصمد بن علي وهو ابن تسع وسبعين سنة، صلى عليه هارون أمير المؤمنين.

٥٦٦٧ - عبد الصمد بن النعمان أبو محمد البزاز النسائي،

<<  <  ج: ص:  >  >>