للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

نهيك: كان أبو البختري إذا أعطى عطاء قليلا أو كثيرا أتبعه عذرا إلى صاحبه، وكان يتهلل عند طلب الحاجة إليه حتى لو رآه من لا يعرفه لقال هذا الذي قضيت حاجته.

أخبرنا التنوخي قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال: كان أبو البختري، وهب بن وهب جوادا سمحا فربما أنشدني محمد بن العباس اليزيدي، ومُحَمد بن السري للعطوي [من المتقارب]:

هلاك فعلت هداك المليك. . . فينا كفعل أبي البختري

تتبع إخوانه في البلاد. . . فأغنى المقل عن المكثر

قال اليزيدي: عن عمر بن شبة، عن أبي يحيى الزهري قال: فبعث إليه مالا.

أخبرنا الجوهري قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد قال: قال أبو البختري: لأن أكون في قوم أعلم مني أحب إلي من أن أكون في قوم أنا أعلم منهم لأني إن كنت أعلمهم لم أستفد وإن كنت مع من هم أعلم مني استفدت.

أخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري، وأحمد بن عمر بن روح النهرواني - قال الطبري: حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا - المعافى بن زكريا قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن مسعود الزرقي قال: حدثنا عمر بن عثمان قال: حدثنا أبو سعيد العقيلي، وكان من ظرفاء الناس، وشعرائهم قال: لما قدم الرشيد المدينة أعظم أن يرقى منبر النبي في قباء أسود ومنطقة، فقال أبو البختري: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه قال: نزل جبريل على النبي وعليه قباء ومنطقة

<<  <  ج: ص:  >  >>