للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وإن تتركه- إلخ. ن: المشهور أنه لا كراهية فيه، بل استحب الفرع والعتيرة، والمراد بلا فرع نفى وجوبهما أو نفى التقرب بالإراقة كالأضحية، فأما تفرقة اللحم على المساكين فبر وصدقة. نه: وفيه: إن جاريتين جاءتا تشتدان إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فأخذتا بركبتيه "ففرع" بينهما، أي حجز وفرق، يقال: فرع وفرّع ويفرّع. ومنه ح: اختصم عنده بنو أبي لهب فقام "يفرع" بينهم. وح: كان "يفرع" بين الغنم، أي يفرق بينهم. وفيه: "يفرع" الناس طولًا، أي يطولهم ويعلوهم. وح سودة: كانت "تفرع" الناس. ن: "تفرع" النساء جسمًا لا تخفى على من يعرفها، هو بفتح تاء وراء وسكون فاء، أي تكون أطول منهن، لا تخفى مع كونها متلففة في ثيابها في ظلمة الليل على من سبقت له معرفة طولها لانفرادها به. نه: وفيه: كان يرفع يديه إلى "فروع" أذنيه، أي أعاليهما، وفرع كل شيء أعلاه. ن: جمع الشافعي اختلاف الروايات بأن إبهاميه محاذيان لشحمتي أذنيه وراحتيه منكبيه، وقيل: هو للتوسعة؛ الطحاوي: لاختلاف زماني البرد والشتاء. نه: ومنه ح قيام رمضان: فما كنا ننصرف إلا في "فروع" الفجر. وفيه: على أن لهم "فراعها"، هو ما علا من الأرض. ش: وهو بكسر فاء، جبل فارع: عال. نه: وح عطاء: سئل من أين أرمي الجمرتين؟ قال: "تقرعهما"، أي تقف على أعلاهما وترميهما. ومنه: أي الشجر أبعد من الخارف؟ قالوا: "فرعها"، قال: وكذا الصف الأول. وفيه: أعطى العطايا يوم حنين "فارعة" من الغنائم، أي مرتفعة صاعدة من أصلها قبل أن تخمس. ومنه ح شريح: إنه كان يجعل المدبر من الثلث، وكان مسروق يجعله "فارعًا"، أي من أصله، والفارع: المرتفع العالي. غ: الفارع العالي الثمين من كل شيء. نه: وفي ح عمر: قيل: "الفرعان" أفضل أم الصلعان؟ فقال: الفرعان، قيل: فأنت أصلع، قال: كان

<<  <  ج: ص:  >  >>