للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

حد جعل نصفه له، فحينئذ لا يتفاوت حسنه ذلك التفاوت الذي ظنوه فلا يمتنع شراءه بثمن بخس وزهدهم فيه، ويشهد له ما روى أن يوسف نزع في الحسن إلى سارة، ولا يمتنع افتنان النسوة به وقطع أيديهن إذ قد يوجد ما هو أكبر منه، كما جن المجنون بليلى، ومات أقوام بالوجد عشقًا، وأيضًا زهدهم فيه في الشرى لأنه كان بشرط الإباق والبراءة عن العيوب واستخراجهم من بئر ألقى فيها ساداتهم بذنوب كانت منه وعدم معرفة أخرتهم لأنهم فارقوه طفلًا وأسيرًا ورأوه ملكًا عظيمًا بعد مدة كثيرة يختلف الحال فيها.

[قصى] فيه: وأخذت "بالنواصي". ش ح: جمع ناصية، وهو كناية عن كمال قدرته تعالى واستيلائه على المخلوقات. ن: في "نواصيها" الخير، هو الشعر على الجبهة، قالوا: هو كناية عن جميع الذات، يقال: هو مبارك الناصية، معقود أي مظفور فيها. تو: قلت: الظاهر أنه خاص بالناصية إذ جعل عقد الخير بها علة للنهي عن قصها وفصل بينها وبين معارفها وأذنابها، وجعل الخير فيها لأنها هي التي يحصل بها ملاقاة العدو فأما إذا قربها وولى ناصيتها إلى وراء كانت وبالًا عليه ولا خير له فيها، قوله: ومعارفها، يجوز فيه النصب عطفًا على اسم إن والرفع على أنه استئناف، وكذا نواصيها، ويحتمل أن يلحق بالنواصي شعر الجلد أو لا يلحق.

نض

[نضح] في بول الغلام: "فنضحه" ولم يغسله. ما: قيل في الفرق أن حمل الذكور يكثر فيناسبه التخفيف، قال ابن الأثير في شرح المسند: النصح- بالمهملة: الرش، وبالمعجمة أكثر من النصح، وقيل: هما سواء، وخالف في نهايته فقال: هما متقاربان.

[نضو] فيه: "أنضاء" أشتريها، هو جمع نضو: بعير مهزول.

نط

[نطق] فيه: إنهن مسؤلات "مستنطقات" ولا تغفلن فتنسين الرحمة. ش ح:

<<  <  ج: ص:  >  >>