للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ابن المنذر: ما علمت أحدًا كره الوضوء في آنية الصفر والنحاس والرصاص وشبهه. وح: فإذا رأت "صفارة"- مر في مركن من ر.

[صفف] فيه: جعل صفوفنا "كصفوف" الملائكة. ز: أي مستوية مترتبة بخلاف صفوف أهل الكتاب، فإنهم يصلون غير مرتبة ولا مستوين، يتقدم بعضهم على الإمام ويقوم كل حيث ما يتيسر. سيد: صففت القوم فاصطفوا. و"الصف" الذي يليه، بالرفع والنصب عطف على ضمير انحدر أو مفعول له. ط: "صفهم" في القتال، شبه صفهم في الجماعة بمجاهدة النفس والشيطان بصف مجاهدة الأعداء وأخرج مخرج التشابه إيذانًا بأن كلا يصح أن يكون مشبهًا ومشبهًا به.

صل

[صلب] تنتقل من "صالب" إلى رحم. مغيث: أي تنتقل في الأصلاب والأرحام.

[صلح] فيه: فإن "صلحت" فقد أفلح، إنما ترتب الفلاح على صلاح الصلاة لأنها أم العبادة وبمنزلة القلب من البدن. ز: ولأنها تنهي عن كل الفحشاء، ولأنها أشق وأدوم، فإذا امتثل فيها ففي غيرها يكون أمثل على الأولى. ش ح: "لصالح" الأعمال، أي أحسنها أو الأعمال الصالحة، فتذكير الصالح لفك الترتيب.

[صلصل] فيه: مثل "صلصلة" الجرس. تو: غالط فيه أبناء الضلالة وهو حق أبلج، فإنه لما سئل عن صفة الوحي وكان من المسال الغامضة ضرب لها في الشاهد مثلًا بالصوت المتدارك الذي يسمع ولا يفهم تنبيهًا على أن إنباءها يرد على القلب في لبسة الجلال وأبهة الكبرياء، فيأخذ هيبة الخطاب بمجامع القلب، فإذا سرى عنه وجد القول ملقي في الروع، وهذا النوع من الوحي شبيه بما يوحى إلى الملائكة، وضربت أجنحتها خضعانا لقوله: كأنها سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم، أقول: لا يبعد أن يكون هناك صوت حقيقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>