للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

للخيار ويرجع ذلك إلى تعليق اللزوم، وهو غير نافذ- أقوال. ك: نهى عن "اللماس"- بكسر لام، وهو أن يلمس ثوبًا مطويًا أو في ظلمة ثم يشتريه بلا خيار رؤية. نه: وفيه: اقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما "يلمسان" البصر، وروى: يلتمسان، أي يخطفان ويطمسان، وقيل: لمس عينه وسمل- بمعنى، وقيل: أي يقعدان البصر باللسع، وفيها نوع يسمى الناظر، متى وقع نظره على عين أحد مات من ساعته، ونوع إذا سمع إنسان صوته مات، وجاء في ح الشاب الذي طعن الحية فمات من ساعته وماتت. ك: "يلتمس" البصر، أي يطلبه ليأخذه، ويطمس أي يعميه. نه: وفيه: إن امرأتي لا ترد يد "لامس" فقالك فارقها، قيل: هو إجابتها لمن أرادها، قوله: فاستمتع بها، أي لا تمسكها إلا بقدر ما تقضي متعة النفس منها ومن وطرها، وخاف صلى الله عليه وسلم أن تتوق نفسه إليها فيقع في الحرام إن طلقها فلم يوجبه عليه، وقيل: معناه أنها تعطي من ماله من يطلبه، وهو أشبه لأنه لم يكن ليأمره بإمساكها وهي تفجر. ط: وفيه أن إمساك الفاجرة غير محرم سيما إذا كان مولعًا بها ويخاف الاضطرار على نفسه لو طلقها. نه: ومنه: من سلك طريقًا "يلتمس" فيه علمًا، أي يطلبه فاستعار اللمس له. وح: "فالتمست" عقدي. ك: "لامستم" و"تمسوهن"، "والتي دخلتم"، والإفضاء: النكاح، يعني قوله "أو "لامستم" النساء" وقوله "وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن" وقوله "وربائبكم اللاتي دخلتم بهن" وقوله "وقد أفضى بعضكم إلى بعض" كلهن بمعنى النكاح أي الوطى و"تلمسه"- بضم ميم. ن: "يلمسونها"- بضم ميم وكسرها. ط: "يلتمس" مرضات الله فلا يزال بذلك، أي يطلب رضاءه بأصناف الطاعات ولا يزال ملتبسًا بالالتماس، تم يهبط- أي الرحمة له لأجله على الأرض، يعني محبة الله إياه، ثم يضع له القبول. وفيه: "فالتمسته" فوقعت يدي، أي طلبته باليد فمددت يدي من الحجرة إلى المسجد فوقعت على تحت قدمه وهو في

<<  <  ج: ص:  >  >>